حقيقة الجهاد في سبيل الله ومحرمة الخروج على حاكم المسلمين

توفي المؤلف
1439 هـ
الطبعات
مطابع الرشد

حقيقة الجهاد في سبيل الله ومحرمة الخروج على حاكم المسلمين رسالة في الفقه والسياسة الشرعية، ألّفها الشيخ أبو بكر الجزائري (ت. 1439 هـ / 2018 م)؛ لبيان المعنى الشرعي للجهاد وأركانه، والتأكيد على تحريم الخروج على حكام المسلمين ومنابذة جماعات التكفير، مع طرح بديل دعوي وإصلاحي .

مضامين الكتاب وأبوابه

استهل المؤلف رسالته بمقدمة بيّن فيها فرضية الجهاد والترغيب فيه بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، موضحًا وجوب النفير إذا استنفر إمام المسلمين الرعية لقتال المشركين والبغاة . وقسّم الكتاب بعد المقدمة إلى أربعة فصول رئيسية:

الفصل الأول: فيمن يجاهد في سبيل الله

قسّم المؤلف الجهاد بحسب المستهدفين به إلى أربعة أعداء :

  1. النفس: وجهادها بحملها على تعلم أمور الدين والعمل بها وتعليمها وصرفها عن الهوى، واعتبره الجهاد الأكبر .
  2. الشيطان: وجهاده بالإعراض عن وساوسه وتزيينه للذنوب والمعاصي والاستعاذة بالله منه .
  3. الفساق: وجهادهم بوعظهم وإرشادهم ومنعهم من المعاصي باليد إن أمكن أو بإنكار القلب .
  4. الكفار والمحاربون: وجهادهم باليد والمال واللسان والقلب، واشترط لصحته ركنين: إخلاص النية لله، وأن ينعقد تحت راية إمام المسلمين المبايع من أهل الحل والعقد، وقرر أن أي جهاد يخلو من هذين الركنين فهو باطل ولا ثواب فيه .

الفصل الثاني: كيف ندعو ونقاتل؟

بيّن فيه كيفية جهاد الطلب، موضحًا أنه ينعقد بإذن الإمام عند قدرة الدولة المسلمة، وتخيير الدولة الكافرة المجاورة غير المعاهدة بين ثلاثة خيارات: الدخول في الإسلام، أو دفع الجزية مع البقاء في ذمة المسلمين، أو القتال .

الفصل الثالث: في حرمة الخروج عن الحاكم

أورد فيه الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع على تحريم الخروج على الحاكم المسلم وطاعته والصبر عليه؛ مستدلًا بآيات النهي عن التفرق وبأحاديث لزوم الجماعة والبيعة والنهي عن نزع اليد من الطاعة . وحكم على جماعات التكفير التي تسفك الدماء وتنظم التفجيرات والاغتيالات وتكفر الحكام والعلماء بأنها جماعات ضالة هالكة ارتكبت أعظم الجرم، محرمًا تأييدها أو الرضا بمسلكها .

الفصل الرابع: في بيان البديل عن جماعات التكفير

طرح المؤلف مشروعًا بديلًا يقوم على تزكية المجتمع عبر مجالس التعليم اليومية في المساجد بين المغرب والعشاء، وتأسيس لجنة في كل مسجد تضم الإمام والمؤذن وعمدة الحي ووجهاءه؛ لرعاية الفقراء بإنشاء صندوق مالي للتبرعات والزكوات، وإصلاح المنحرفين بالنصح والوعظ، وتأسيس صناديق تعاونية استثمارية تنمي أموال السكان وتجنبهم المعاملات الربوية، مشددًا على ضرورة التنسيق في ذلك مع الجهات الرسمية المختصة .

تم تحديث الإجابة