حماسة الخالديين = الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين
- توفي المؤلف
- 371 هـ
- الطبعات
- وزارة الثقافة، الجمهورية العربية السورية
كتاب الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين (المعروف بـ حماسة الخالديين) هو مصنّف أدبي ونقدي اشترك في تأليفه الأخوان الشاعران أبو بكر محمد بن هاشم الخالدي (ت. نحو 380 هـ) وأبو عثمان سعيد بن هاشم الخالدي (ت. 371 هـ، وقيل نحو 391 هـ وقيل نحو 400 هـ) ، يجمع مختارات شعرية لمقارنة المعاني الشعرية بين القدماء والمحدثين .
الغرض والمنهج
قام الكتاب على فكرة الموازنة الأدبية وتتبّع توارد المعاني الشعرية بين أجيال الشعراء؛ إذ نصّ مؤلفاه في مقدمته على أن الغرض منه إبراز فضل السبق إلى المعاني الشعرية للمتقدمين وشعراء الجاهلية والمخضرمين، وذلك بعقد المقارنة بينهم وبين الشعراء المحدثين وإيراد الأشباه والنظائر من كلام الفريقين .
وعلى الرغم من اشتهاره باسم «حماسة الخالديين» وافتتاحه بأبيات حماسية للشاعر المهلهل بن ربيعة («بكره قلوبنا يا آل بكر...») على غرار استهلال حماستي أبي تمام والبحتري ، إلا أنه يختلف عن كتب الحماسة التقليدية بتركيزه على النظائر والموازنة بين المعاني الشعرية وتطورها من العصر الجاهلي وصدر الإسلام إلى العصر العباسي .
المحتوى والموضوعات
تضمّن الكتاب شواهد شعرية في موضوعات متعددة اتسمت بالطرافة ودقة الاختيار، ومنها :
- فضل البدو على الحضر، وفضل البدوية على الحضرية .
- ما قيل في الأماني، ووشاية الطيب والحلي على أصحابها .
- الرحيل ومفارقة دار الهوان .
- وصف حديث النساء ورقته .
وقد عيب على الكتاب من الناحية المنهجية إغفال وضع عناوين واضحة للأبواب والموضوعات بخلاف صنيع البحتري في حماسته، إلى جانب تفريق شواهد الموضوع الواحد في مواضع متباعدة وتكرار بعض الأبيات .
المكانة والتقييم
أثنى عليه ابن النديم في كتابه «الفهرست» وعدّه كتابًا جيدًا . ورأى الباحث عبد العزيز الميمني أنه من أحسن الكتب في نقد الشعر والشعراء على طريقة الموازنة بين عدة أبيات في الموضوع الواحد .
الطبعات
صدر الكتاب في طبعات محققة، منها:
- طبعة بتحقيق الدكتور السيد محمد يوسف، صدرت في جزأين عن لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة (1958–1965 م) .
- طبعة منتخبة أعدّها وحققها الدكتور محمد علي دقة، ونشرتها وزارة الثقافة السورية في جزء واحد عام 1995 م .
تم تحديث الإجابة