هدي الساري مقدمة فتح الباري
- توفي المؤلف
- 852 هـ
- الطبعات
- ط السلفية
هدي الساري مقدمة فتح الباري هو مصنف حديثي وضعه الحافظ ابن حجر العسقلاني (773–852 هـ / 1372–1449 م) مقدمةً لشرحه الموسوعي فتح الباري بشرح صحيح البخاري، خصصه لتحرير القواعد والمسائل المنهجية والنقدية المتعلقة بـصحيح البخاري .
التأليف وظروف التصنيف
أوضح ابن حجر أنه صنف كتاب تغليق التعليق أولًا وفرغ منه سنة 804 هـ، ثم وضع هذه المقدمة في مجلد ضخم وأتم تأليفها في سنة 813 هـ، قبل شروعه في كتابة الشرح نفسه في أوائل سنة 817 هـ . وجاءت المقدمة لتفتح مغاليق الصحيح وتجمع فوائده وفرائده وتكون مدخلًا يغني القارئ والمطالع عن تكرار المباحث الكلية داخل أجزاء الشرح .
بنية الكتاب وفصوله
رتّب ابن حجر كتابه على عشرة فصول محددة المقاصد والمضامين :
- الفصل الأول: في بيان السبب الباعث للإمام البخاري على تصنيف صحيحه .
- الفصل الثاني: في بيان موضوع الكتاب والكشف عن مغزاه، وتحقيق شرطه، وتبيين كونه أصح الكتب المصنفة في الحديث، مع بسط القول في تراجم أبوابه ودقتها .
- الفصل الثالث: في بيان الحكمة من تقطيعه للحديث واختصاره، وفائدة إعادته وتكراره في الأبواب .
- الفصل الرابع: في بيان السبب في إيراده الأحاديث المعلقة والآثار الموقوفة مع مباينتها لأصل موضوع المسند، مع سياق المعلقات المرفوعة والإشارة إلى من وصلها باختصار .
- الفصل الخامس: في ضبط غريب الألفاظ الواقعة في متونه مرتبة على حروف المعجم بإيجاز .
- الفصل السادس: في ضبط الأسماء المشكلة والكنى والأنساب والمؤتلف والمختلف الواردة فيه .
- الفصل السابع: في تعيين شيوخ البخاري الذين أهمل أنسابهم وكثر اشتراك أسمائهم، وبيان المبهمات والمهملات على ترتيب الكتاب .
- الفصل الثامن: في سياق الأحاديث التي انتقدها الحفاظ، وفي مقدمتهم الدارقطني، ومناقشة تلك العلل حديثًا حديثًا وإثبات سلامتها وصحتها .
- الفصل التاسع: في تراجم الرواة الذين تُكلِّم فيهم من رجال الصحيح، مرتبين على حروف المعجم، والجواب عن مطاعنهم بمسلك الإنصاف والعدل .
- الفصل العاشر: في إيراد فهرسة الكتاب بابًا بابًا وتعداد أحاديثه بالمكرر ودونه، مع بيان مناسبات الأبواب إفادةً من شيخه سراج الدين البلقيني، وحصر أسماء الصحابة المخرج لهم بلا تكرار، والختم بترجمة مفصلة للإمام البخاري .
المنهج والمكانة العلمية
اعتمد ابن حجر في المقدمة منهج الاستقراء الشامل لصحيح البخاري ونصوص المحدثين ونقودهم؛ فتولى الذبّ عن أحاديث الصحيح ورجاله، وحرّر الأعداد والأسانيد المعلقة والمهملة بدقة بالغة، مما جعل الكتاب مرجعًا مستقلًا في علوم الحديث ومناهج المحدثين، وكثيرًا ما يُطبع في مجلد منفرد أو مطلعًا جامعًا يسبق أجزاء الشرح .
تم تحديث الإجابة