حديث عيسى بن مريم والطير والضب لعبد الرحمن المقدسي
- توفي المؤلف
- 624 هـ
- الطبعات
- حديث عيسى بن مريم والطير والضب لعبد الرحمن المقدسي
حديث عيسى بن مريم والطير والضب جزء حديثي مسند برواية الفقيه بهاء الدين المقدسي (555–624 هـ / 1160–1227 م) ، يجمع طائفة من الأحاديث والمرويات والقصص الوعظية في فضائل الأعمال والرقائق والآيات .
الرواية والإسناد
سُمّي المصنف في عنوان مخطوطته: «جزء فيه حديث عيسى بن مريم عليه السلام وحديث الطير مع أبي بكر الصديق وحديث الضب مع النبي ﷺ وفيه أيضاً حكايات نقلتها من الجزء الأول من السمرقندي» . وقد رواه عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي عن أبي الحسن عبد الحق بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، عن محمد بن المختار بن المؤيد بأصبهان، وكان صاحبه المقيد على النسخة عبد الله بن عبد الحميد بن أحمد بن أبي عطاف .
محتوى الجزء وموضوعاته
تضمّن الجزء عشر روايات وحكايات مسندة ومنقولة مرتبة على النحو الآتي:
- حديث عيسى بن مريم عليه السلام: خبر دلالة الله تعالى لعيسى عليه السلام على امرأة زمنة مكفوفة مقعدة في الجنة، وما أظهرته من الرضا بالقضاء والشكر عند موت ولدها، وبيان فضل الصبر .
- حديث الضب: بسنده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مجيء أعرابي من بني سليم يخاصم النبي ﷺ ومعه ضب في كمه، فأنطق الله الضب بلسان عربي مبين بالشهادة للنبي ﷺ، فأسلم الأعرابي وعلّمه النبي ﷺ سورتي الفاتحة والإخلاص مع بيان فضل قراءة الأخيرة .
- حديث الطير مع أبي بكر الصديق في الغار: بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه أثناء مكث النبي ﷺ وأبي بكر في الغار، وتكليم أبي بكر للطير بإذن الله .
- حديث صفة نوم الأنبياء: بسنده عن عائشة رضي الله عنها في نوم النبي ﷺ على شقه الأيمن واضعاً يده اليمنى تحت خده، والأذكار المأثورة عند النوم وتوكيل ملكين بالاستغفار والرحمة لقائلها .
- حديث لقاء الخضر وإلياس: بسنده مرفوعاً عن ابن عباس رضي الله عنهما في التقائهما كل عام في الموسم، والأذكار التي يتفرقان عليها للأمان من الغرق والسرق والحرق والشرور .
- دعاء مأثور: أورده بإسناده عن زكريا بن ميمون عن عبد الله بن عبد الرحمن .
- حكايات منقولة من كتاب السمرقندي: نقل أربع حكايات موقوفة ومرفوعة؛ الأولى حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في العابد الذي عبد الله خمسمائة عام في صومعة برأس جبل ودخوله الجنة برحمة الله لا بمجرد عمله ؛ والثانية أثر عن الحسن البصري في اجتماع الخوف والرجاء عند الموت ؛ والثالثة في كشف الملكوت لإبراهيم الخليل عليه السلام ونهيه عن التعجل بالدعاء على العصاة مع تعليق المصنف على وجوب قصد وجه الله وإعزاز الدين في الأمر بالمعروف لا حمية النفس ؛ والرابعة خبر عكرمة عن العابد الذي خرج ليقطع الشجرة المعبودة ومصادفته لإبليس ومصارعته له .
تم تحديث الإجابة