حديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم الأصبهاني

توفي المؤلف
430 هـ
الطبعات
مكتبة الغرباء الأثرية

حديث إن لله تسعة وتسعين اسما (ويُعرف بـ «جزء فيه طرق حديث إن لله تسعة وتسعين اسما») هو مصنف حديثي للحافظ أبي نعيم الأصبهاني (336–430 هـ / 948–1038 م)، خصصه لتخريج حديث: إن لله تسعة وتسعين اسما ، واستيعاب طرقه وأسانيده ودراسة اختلاف رواياته وألفاظه .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب جمع أسانيد وطرق حديث أبي هريرة رضي الله عنه المرفوع: إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة على سبيل الاستيعاب والتخريج الموسع . وقد تتبع فيه المصنف مدارات الأسانيد عن رواة الحديث؛ كـمحمد بن سيرين، والأعرج عن أبي الزناد، مع استقصاء روايات من رواه عنهم مثل مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وموسى بن عقبة، وشعيب بن أبي حمزة، وورقاء بن عمر، وغيرهم .

كما عُني المصنف بإبراز الفروق اللفظية بين الروايات؛ كمن رواه مقتصرًا على أحد اللفظين في العدد (مثل: «تسعة وتسعون اسما» أو «مائة اسم غير اسم»)، ومن رواه بلفظ «حفظها» بدلًا من «أحصاها»، فضلًا عن تتبع الأوهام وعلل الإسناد الواقعة في بعض الطرق، كتخريج الروايات التي وقع فيها إسقاط لبعض الرواة من السند كإسقاط أبي الزناد .

الأهمية والاعتناء به

يعد الكتاب من الأجزاء الحديثية المفردة التي صُنفت لدراسة حديث واحد وبيان طرقه واستيعابها وسبرها، نظرًا لما لهذا الحديث من أهمية وما ترتب على رواياته من بحث العلماء في ثبوت سرد أسماء الله الحسنى وتعيينها أو نفيها لتفرد بعض الطرق بذكرها . وقد استفاد منه الحفاظ ونقلوا عنه بإسنادهم إلى أبي نعيم، واقتفى أثره الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه «تخريج حديث الأسماء الحسنى» فروى الحديث بطرقه من كتاب أبي نعيم .

طُبع الكتاب في المدينة المنورة بتحقيق مشهور بن حسن بن سلمان .

تم تحديث الإجابة