حديث أبي جعفر الطحاوي

توفي المؤلف
321 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

حديث أبي جعفر الطحاوي هو مصنَّف وجزء حديثي يجمع مرويات الإمام المحدّث الفقيه أبي جعفر الطحاوي (239–321 هـ / 853–933 م) بالأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين .

التعريف بالمؤلف

هو أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم بن سليمان بن حباب الأزدي الحجري المصري الطحاوي . وُلد في قرية طحا بصعيد مصر سنة 239 هـ (وقيل سنة 229 هـ)، وتوفي في مصر في مستهل ذي القعدة سنة 321 هـ . جمع بين الفقه والرواية حتى انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر، وكان في الوقت ذاته من كبار حفاظ الحديث ومحدّثي الديار المصرية .

الشيوخ ومصادر الرواية

تلقى الطحاوي مروياته عن طبقة واسعة من كبار علماء الحديث في مصر والشام، ومن أبرز شيوخه الذين روى عنهم في أجزائه وكتبه الحديثية:

  • خاله إسماعيل بن يحيى المزني .
  • يونس بن عبد الأعلى .
  • هارون بن سعيد الأيلي .
  • بحر بن نصر الخولاني .
  • محمد بن عبد الله بن عبد الحكم .
  • بكار بن قتيبة القاضي .
  • علي بن معبد بن نوح .

وقد اعتنى العلماء بجمع أسامي شيوخه وكثرة من روى عنهم في أجزاء مفردة مستقلة لكثرتهم وسعة روايته عنهم .

الرواة عن الطحاوي ونقل مروياته

تناقل حديث الطحاوي وفؤائده جماعة من الحفاظ والفقهاء ورحالة الحديث، ومن الذين رووا مروياته وأحاديثه:

  • ابنه علي بن أحمد الطحاوي .
  • الحافظ أبو القاسم الطبراني .
  • أبو بكر بن المقرئ .
  • أبو سعيد بن يونس مؤرخ مصر .
  • محمد بن المظفر الحافظ البغدادي .
  • يوسف بن القاسم الميانجي .
  • أحمد بن القاسم الخشاب .

وقد أفرد بعض المصنفين أسماء الرواة عن الطحاوي في مصنفات وأجزاء خاصة .

المكانة الحديثية

حظيت مرويات الطحاوي وأحاديثه بعناية علماء الحديث ونقاد الآثار؛ حيث قال عنه الحافظ ابن يونس: «كان ثقة ثبتًا فقيهًا عاقلًا، لم يُخلَف مثله» . وأشار الحافظ ابن عبد البر إلى سعة علمه بمختلف المذاهب واحتج بمروياته وفوائده في كتبه التخريجية والفقهية .

تم تحديث الإجابة