حديث أبي بكر الأنباري_١

توفي المؤلف
360 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

حديث أبي بكر الأنباري هو جزء حديثي مسند يجمع مرويات المحدث أبي بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري، المعروف بابن أبي أحمد البندار (267–360 هـ / 880–971 م)، عن شيوخه في الحديث النبوي والآثار .

نسبة الكتاب وروايته

ينتسب الجزء إلى أبي بكر الأنباري البندار البغدادي، وهو محدث من الثقات تفرد بالرواية عن جماعة ، وجاء أصله ضمن جزأين ضخمين من حديثه انتقاهما له عمر البصري، كما توجد منهما أجزاء منتقاة . وقد وصلت رواية هذا الجزء بإسنادٍ متصل من طريق الحافظ أبي بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني عن أبي بكر الأنباري، ورواه عن البرقاني أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، ومن طريقه رواه الشريف أبو علي الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل على الله بقراءته عليه في جامع المنصور بـبغداد، ثم تحمله عنه المحدث أبو المنجا عبد الله بن عمر بن علي بن اللتي قراءةً وسماعاً في بغداد وفي الكرك .

شيوخ المصنف في الجزء

يروي أبو بكر الأنباري البندار أحاديث هذا الجزء عن عدد من شيوخه البغداديين وغيرهم، ومن أبرزهم:

  • جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ .
  • محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي (المعروف بابن أبي العوام) .
  • محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي .
  • أحمد بن الخليل البرجلاني .

المحتوى والموضوعات

يضم الجزء خمسة وثلاثين نصاً مسنداً تتنوع بين الأحاديث النبوية المرفوعة والموقوفة والآثار والحكايات؛ فمنها أحاديث في صفة الصلاة كرفع اليدين حذو المنكبين عند التكبير والركوع ، وفضل التبكير إلى صلاة الجمعة ، والمسح على الخفين للمسافر والمقيم ، وسنن الصيام كأكل التمرات وتراً قبل الخروج في عيد الفطر . كما اشتمل على أحاديث في العقيدة والإيمان والقدر، مثل كتابة مقاعد الخلائق وميسورية الأعمال ، والنزول الإلهي في الثلث الأخير من الليل ، وسبق الرحمة للغضب ، إضافةً إلى أحاديث في الشمائل النبوية وفضائل الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وزيد وأبي عبيدة بن الجراح . وأورد المصنف في ختامه بعض الآثار المسندة عن التابعين والرؤى المنامية المتعلقة بإنكار القول بخلق القرآن .

تم تحديث الإجابة