البندار

توفي
360 هـ
وُلد في
-

محمد بن جعفر بن الهيثم البندار (267–360 هـ / 880–970 م) محدث ومسند أنباري الأصل سكن بغداد، عُرف برواية الحديث وعلو الإسناد .

نسبه ومولده

هو أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم بن عمران بن بريدة، وجاء في رواية: ابن عمران بن يزيد، ويُعرف بـ «ابن أبي أحمد البندار» . ترجع أصوله إلى الأنبار، واستقر في بغداد . وُلد في شهر شوال سنة 267 هـ، بينما ذكر محمد بن أبي الفوارس أن ولادته كانت سنة 268 هـ .

شيوخه وتلاميذه

سمع من جماعة من كبار مسندي عصره، ومنهم أحمد بن الخليل البرجلاني، ومحمد بن أبي العوام الرياحي، وجعفر بن محمد الصائغ، وأبو إسماعيل الترمذي، وكان آخر من حدّث عنهم، كما روى عن إبراهيم بن إسحاق الحربي .

روى عنه جمع من المحدثين والحفاظ، من أبرزهم الدارقطني، وأبو بكر البرقاني، وأبو الحسين بن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان، وعلي بن أحمد الرزاز، وبشرى بن عبد الله الفاتني . كما انتقى من حديثه المحدث عمر بن جعفر البصري جزءين ضخمين عُرفا بحديث أبي بكر الأنباري .

مكانته وروايته

عُدّ من مسندي بغداد المعمرين في زمانه؛ سأل الخطيب البغدادي أبا بكر البرقاني عنه: «هل تكلم فيه أحد؟»، فقال: «لا»، وأكد أن سماعه كان صحيحاً بخط أبيه . وقال فيه محمد بن أبي الفوارس: «كان عنده إسناد، انتقى عليه عمر البصري، وكان قريب الأمر فيه بعض الشيء، وكانت له أصول بخط أبيه جياد» . وقد حمل بعض أهل العلم عبارة «فيه بعض الشيء» على تقصير خفيف لا يمس عدالته في الرواية وضبطه لأصوله .

وفاته

توفي يوم عاشوراء في شهر المحرم سنة 360 هـ فجأة، وذلك عن عمر قارب ثلاثاً وتسعين سنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يضم مرويات مسندة عن الشيوخ بأسانيدها، انتقاها المحدّث عمر البصري، ويشتمل على أحاديث نبوية تتنوع موضوعاتها بين العبادات والأحكام، والمغازي والشمائل والفضائل وصفة الصلاة على النبي ﷺ، إضافة إلى الغيبيات والقدر وأخبار الأنبياء والمعراج.

  • جزء حديثي منتقى يضم مئة واثنين (102) من الأحاديث النبوية والآثار المسندة والحكايات، وتتنوع موضوعات مروياته بين الأحكام الفقهية كالصرف وزيارة القبور وصلاة الوتر ومسائل الصيام والرهن، والفضائل والرقائق كفضل الحب في الله وصفات أهل الجنة وفضائل الخلفاء الأربعة، إلى جانب أخبار متفرقة عن بعض المحدثين والتابعين.

  • جزء حديثي مسند يجمع مرويات عن الشيوخ في الحديث النبوي والآثار؛ حيث يضم خمسة وثلاثين نصاً مسنداً تتنوع بين الأحاديث النبوية المرفوعة والموقوفة والآثار والحكايات في أبواب العبادات والسنن كالصلاة والصيام، وقضايا العقيدة والإيمان والقدر، فضلاً عن الشمائل النبوية وفضائل الصحابة وبعض الرؤى المنامية والآثار المسندة.