حديث أبي الحسين بن المظفر
- توفي المؤلف
- 379 هـ
- الطبعات
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
حديث أبي الحسين بن المظفر هو مجموع وأجزاء حديثية تضم مرويات الحافظ البغدادي أبي الحسين محمد بن المظفر بن موسى (286–379 هـ / 899–989 م) التي رواها وخرّجها عن شيوخه في بغداد والبلدان التي رحل إليها .
أجزاء الحديث وروايتها
تفرقت مرويات أبي الحسين بن المظفر في أجزاء حديثية ومنتقيات متعددة تناقلها المحدثون بالأسانيد؛ وذكر ابن حجر العسقلاني جملة منها في «المعجم المفهرس» بأسانيده المتصلة إليه :
- الجزء الثاني من حديث أبي الحسين بن المظفر: رُوي من طريق أبي محمد الحسن بن علي الجوهري عن ابن المظفر، وأوله حديث عمران بن حصين في ذكر من كان أحب إلى رسول الله ﷺ، وآخره لفظ «فتختلف قلوبكم» .
- منتقى من الجزء السابع من حديث ابن المظفر: رُوي من طريق أبي بكر محمد بن أبي القاسم بن بَشْران عن ابن المظفر .
- جزء من حديث أبي الحسين بن المظفر انتقاه لأبي الفضل بن حُزابة: رُوي من طريق أبي تمام علي بن محمد بن الحسن عن ابن المظفر .
الشيوخ ومادة المرويات
استمد ابن المظفر مروياته وأحاديثه من سماعاته الواسعة؛ إذ بدأ السماع سنة 300 هـ، وسمع ببغداد من كبار المسندين والمحدثين، منهم محمد بن جرير الطبري، وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاسم بن زكريا المطرز، ومحمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وعبد الله بن صالح البخاري، وأبو بكر بن أبي داود . كما رحل فكتب بحران عن أبي عروبة الحسين بن محمد، وبدمشق عن ابن جوصا، وبمصر عن أبي جعفر الطحاوي وعلي بن أحمد بن سليمان علان ومحمد بن زبان .
القيمة العلمية والضبط
عُرف ابن المظفر بالحفظ والإتقان وحسن الانتقاء على الشيوخ والتقدم عندهم، حتى وصفه محمد بن أبي الفوارس بأنه ثقة أمين مأمون انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه . وحظيت مروياته بعناية أئمة عصره؛ فروى عنه الحافظ أبو الحسن الدارقطني في مصنفاته وجموعه الشيء الكثير، وكتب عنه آلاف الأحاديث وكان يجلّه ويعظمه ولا يستند بحضرته، وسُئل عنه فوثقه وقال: «ثقة مأمون» . ورَوى عنه أيضاً ابن شاهين، وأبو بكر البرقاني، وأبو العباس بن عقدة، وجماعة من الحفاظ .
تم تحديث الإجابة