أبو الحسين بن المظفر
- توفي
- 379 هـ
- وُلد في
- بغداد
أبو الحسين بن المظفر (286–379 هـ / 899–989 م) هو محدث وحافظ بغدادي، عُرف بسعة الرواية وحفظ الحديث ومعرفة رجاله .
اسمه ونسبه ومولده
هو محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سلمة بن إياس، أبو الحسين البغدادي البزاز . كان والده وسلفه من أهل سامراء، ثم انتقل والده إلى بغداد، فوُلد بها أبو الحسين في المحرم سنة 286 هـ ، وقيل وُلد سنة 300 هـ . نُسب إلى ذرية الصحابي سلمة بن الأكوع، غير أن ابن المظفر نفسه نفى تيقنه من ذلك، وذكر أنه لا يعلم كونه من العرب .
طلبه للحديث وشيوخه ورحلاته
بدأ سماع الحديث في المحرم سنة 300 هـ ببغداد . سمع في موطنه من أئمة منهم محمد بن جرير الطبري، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن محمد الباغندي، وقاسم بن زكريا المطرز، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن الحسن الصوفي .
ثم رحل في طلب الحديث وكتب في بلدان شتى؛ فسمع في الكوفة وواسط والرقة، وكتب بـحران عن أبي عروبة الحسين بن محمد، وبـدمشق عن ابن جوصا ومحمد بن خريم، وبـمصر عن أبي جعفر الطحاوي ومحمد بن زبان وعلي بن أحمد علان، كما سمع بـحمص وحلب .
تلاميذه
روى عنه جمع من كبار المحدثين والحفاظ، في مقدمتهم قرينه الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ومحمد بن أبي الفوارس، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو سعد الماليني، والحسن بن محمد الخلال، وعلي بن المحسن التنوخي، وعبد الوهاب بن برهان .
مكانته وآراء العلماء فيه
كان ابن المظفر موصوفاً بالحفظ المتقن وسعة المرويات والتقدم في معرفة الرجال، وصنف أجزاء حديثية وكتاباً في فضائل العباس . قال عنه الخطيب البغدادي: «كان ابن المظفر فهماً حافظاً صادقاً مكثراً» . ووصفه محمد بن أبي الفوارس بأنه ثقة أمين مأمون حسن الحفظ، انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه، وكان مقدماً عند الشيوخ ينتقي عليهم . وعُرف بضخامة محفوظه حتى ذكر أنه يحفظ عن الباغندي وحده مئة ألف حديث .
وكان الدارقطني يبالغ في إجلاله وتوقيره ولا يستند في حضرته لكثرة ما كتب عنه ؛ ولما سُئل عنه قال: «ثقة مأمون»، وحين قيل له إنه يميل إلى التشيع، أجاب: «قليلاً مقدار ما لا يضر إن شاء الله» ، فيما ذكر أبو الوليد الباجي أن فيه تشيعاً .
وفاته
توفي ابن المظفر ببغداد يوم الجمعة لثلاث خلون من جمادى الأولى سنة 379 هـ، ودُفن يوم السبت، عن نيف وتسعين سنة . وقيل كانت وفاته في جمادى الآخرة من السنة نفسها ، وفي رواية أخرى سنة 377 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مجموع وأجزاء حديثية تضم مرويات نبوية جرى تخريجها وروايتها عن شيوخ الحديث في بغداد والبلدان التي تم الارتحال إليها، وتفرقت مادتها في أجزاء ومنتقيات حديثية متعددة تناقلها المحدثون بالأسانيد.