حديث أبي الحسن السكري
- توفي المؤلف
- 386 هـ
- الطبعات
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
حديث أبي الحسن السكري (المعروف أيضًا بـ «الحربيات» أو «أحاديث الحربي») هو جزء حديثي يشتمل على مرويات المحدث أبي الحسن الحربي (296–386 هـ / 908–996 م) عن شيوخه في الحديث النبوي الشريف .
التعريف بالمؤلف والتسمية
جامع هذه المرويات هو أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان الحربي الحميري البغدادي، المعروف بالسُّكَّري وبالصيرفي والكيّال . وُلد في غرة المحرم سنة 296 هـ، وبدأ سماع الحديث سنة 303 هـ، وحدّث وأملى بجامع المنصور في بغداد، وتوفي ليلة السبت لثلاث بقين من شوال سنة 386 هـ .
عُرفت هذه المرويات في المصادر الحديثية وفهارس الأثبات بعدة تسميات؛ منها: «حديث أبي الحسن السكري الحربي عن شيوخه»، و«الحربيات»، و«حديث الحربي»، وسميت أيضًا «الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان» .
بنية الكتاب ومحتواه
يتألف المصنف من خمسة أجزاء حديثية تُخرّج أسانيد السكري ومسموعاته العالية :
- الجزء الأول: يشتمل على نسخة الإمام يحيى بن معين، برواية الشيخ أبي عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير عنه .
- الأجزاء من الثاني إلى الخامس: تشتمل على أحاديث أبي الحسن السكري الحربي المنتقاة من مسموعاته عن شيوخه من أعلام القرن الرابع الهجري .
ومن أبرز الشيوخ الذين أخرج مروياتهم في هذه الأجزاء: أحمد بن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي، وعلي بن إسحاق بن زاطيا المخرمي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، والهيثم بن خلف الدوري، وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجائي .
رواية الكتاب وإسناده
تناقل أهل الحديث أجزاء هذا المصنف عبر روايات متعددة؛ فكان من أشهر رواته عن السكري الحربي: القاضي أبو يعلى الفراء، وأبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز، وأبو الحسين بن المهتدي .
وروى هذه الأجزاء عن أبي يعلى وابن النقور: القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزاز، وعنه رواها أبو الفتوح يوسف بن المبارك الخفاف، كما رواها في فترات لاحقة جمع من الحفاظ والمسندين، منهم الحافظ يوسف بن عبد الرحمن المزي وأبو حيان بالقاهرة .
مكانة المرويات ونقدها
وثّق جماعة من المحدثين أبا الحسن السكري، فوصفه العتيقي بأنه «ثقة مأمون»، وقال أبو القاسم الأزهري وعبد العزيز الأزجي إنه كان «في نفسه ثقة صدوقًا صحيح السماع» . وبيّن الأزهري والأزجي أن أكثر سماعاته كانت مقيدة في كتب أخيه، وأنه لما كُفّ بصره في أواخر عمره قرأ عليه بعض أصحاب الحديث ما لم يكن في سماعه وألحقوا فيه السماع دون علمه، فأنكر ذلك بعض المحدثين وحكوه عنه، في حين جرحه أبو بكر البرقاني بقوله: «كان لا يساوي شيئًا» .
تم تحديث الإجابة