حديث عباس الترقفي

توفي المؤلف
267 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

حديث عباس الترقفي (أو حديث الترقفي) هو جزء حديثي يجمع مرويات المحدّث أبي محمد عباس بن عبد الله بن أبي عيسى الترقفي (ت 267 هـ / 880–881 م) المسندة عن شيوخه في الحديث النبوي والآثار .

محتوى الكتاب ومروياته

يشتمل الجزء على أحاديث نبوية ومرويات مسندة رواها عباس الترقفي عن طائفة من شيوخه، ومنهم: رواد بن الجراح، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، ويحيى بن يعلى المحاربي، وزيد بن يحيى الدمشقي، وابن أبي أويس، وسعيد بن عبد الله بن دينار الدمشقي .

وتتنوع موضوعات مروياته بين شعب الإيمان، وفضل العلم، ومكارم الأخلاق، والرقائق، والأحكام؛ ومن نصوصه المسندة:

  • حديث: الإيمان بضع وستون - أو بضع وسبعون - بابا، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان .
  • حديث: طلب العلم فريضة على كل مسلم .
  • حديث: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يعلمه الناس .
  • حديث: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع .

الرواية والنقد الحديثي

تناقل المحدثون مرويات هذا الجزء وأسندوها عن الترقفي؛ وكان من أبرز من روى عنه: إسماعيل بن محمد الصفار، وأبو سعيد ابن الأعرابي (الذي أفرد له بابًا باسم «حديث الترقفي» في معجم شيوخه)، وإبراهيم بن النضر العطار، وعمر بن العلاء بن مالك المقرئ، وإسحاق بن محمد الكيساني، وإبراهيم بن حماد بن إسحاق .

ودار حول بعض مرويات الجزء نقاش ونقد بين أئمة الحديث؛ ومن ذلك حديث: خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ الذي رواه الترقفي عن رواد بن الجراح عن سفيان الثوري؛ حيث خطّأ الأئمةُ روادًا في روايته وحكم عليه أحمد بن حنبل وابن أبي حاتم بالبطلان والنكارة لتفرده به . وسُجل في أسانيد الرواية عن الترقفي خبر منامين رآهما بعدما تكلم الناس في الحديث، أحدهما لسفيان الثوري والآخر للنبي ﷺ . وفي جانب ضبط الأسانيد، وثق الترقفيَّ أبو الحسن الدارقطني، بينما نبّه الخطيب البغدادي على وقوع الوهم والتصحيف منه في بعض أسانيده .

وتحتفظ المكتبة المركزية في مكة المكرمة بنسخة مخطوطة من هذا الجزء الحديثي .

تم تحديث الإجابة