عباس الترقفي

توفي
267 هـ
وُلد في
-

عباس بن عبد الله الترقفي (ت. 267 هـ / 880 م)، محدث عراقي وأحد الرحالين في طلب السنن ونقل الرواية، اشتُهر بجزئه المروي المعروف باسم «حديث الترقفي» .

نسبه وأسرته

هو عباس بن عبد الله بن أبي عيسى، واسم أبي عيسى أزداذ بنداذ، ويُكنى بأبي محمد، وقيل: أبو الفضل . لُقب بالترقفي، ونُسب كذلك «الباكسائي» نسبة إلى باكسايا من نواحي بغداد، كما نُسب إليها نزولاً، ونُسب أيضاً بالواسطي . كان والده عبد الله كاتباً لمحمد بن زهرة الحارثي على ماسبذان ومهرجان قذق، إبّان عمل الأخير في تلك النواحي في عهد الخليفة هارون الرشيد .

طلبه للحديث وشيوخه وتلاميذه

رحل في طلب الحديث إلى بلاد الشام وغيرها، وسَمِع من طبقة متقدمة من المحدثين ؛ فكان من شيوخه: زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وأبو عاصم النبيل، ومروان بن محمد الطاطري، وأبو عبد الرحمن المقرئ، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعبد الأعلى بن مسهر، وحفص بن عمر العدني، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، ورواد بن الجراح، ومحمد بن كثير المصيصي، ويحيى بن يعلى، ويسرة بن صفوان .

روى عنه جمع من الأئمة والمصنفين، منهم: صاحب السنن ابن ماجه، والفقيه أبو العباس بن سريج، وأبو العباس السراج، والمقرئ ابن مجاهد، وأبو بكر الخرائطي، وأبو عوانة الإسفراييني، والقاضي المحاملي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبو سعيد ابن الأعرابي . وخرّج له ابن حبان في صحيحه .

مكانته ونقده

حظي بمنزلة رفيعة عند علماء الجرح والتعديل؛ فوثقه الدارقطني، ومحمد بن إسحاق السراج، ومسلمة بن قاسم، وأحمد بن كامل . وقال عنه الخطيب البغدادي وجاء في مشيخة البغوي: «كان ثقة صالحاً عابداً»، ووصفه ابن السمعاني بأنه: «ثقة صدوق حافظ» . ونقل محمد بن مخلد عن هيئته ووقاره قوله: «ما رأيته ضحك ولا تبسم» .

وفاته

توفي في مدينة سر من رأى في أواخر سنة 267 هـ وهو من أبناء الثمانين . وقيل: كانت وفاته في المحرم سنة 268 هـ . وحُكي عن عبد الله بن محمد البغوي أنه توفي سنة 257 هـ، غير أن الخطيب البغدادي جزم بأن هذا القول خطأ لا شبهة فيه .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • حديث عباس الترقفي (أو حديث الترقفي) هو جزء حديثي يجمع مرويات مسندة عن طائفة من الشيوخ في الحديث النبوي والآثار، وتتنوع موضوعات مروياته بين شعب الإيمان، وفضل العلم، ومكارم الأخلاق، والرقائق، والأحكام.