حدائق الأزاهر
- توفي المؤلف
- 829 هـ
- الطبعات
- حدائق الأزاهر
حدائق الأزاهر (واسمه الكامل: «حدائق الأزاهر في مستحسن الأجوبة والمضحكات والحكم والأمثال والحكايات والنوادر») هو مصنَّف أدبي ألفه الفقيه والقاضي الأندلسي أبو بكر بن عاصم الغرناطي (760–829 هـ / 1359–1426 م)، جمع فيه طرائف الأخبار، ونوادر الجواب، والمُلَح، والأمثال، والحكايات .
سياق التأليف والغاية منه
صدّر المؤلف كتابه بمدحه وإهدائه للسلطان النصري أبي عبد الله محمد الغني بالله بن أبي الحجاج النصري صاحب غرناطة، وذكرت بعض المصادر أنه كُتب للسلطان يوسف . وبيّن ابن عاصم في مقدمته أنه قصد منه جمع أشتات النوادر والأخبار من كلام الحكماء، والأعراب، والظرفاء، والمجانين، والعقلاء، والبخلاء، والنساء، والزهاد، فنسّقه ليكون جامعًا للأنس والترويح عن النفوس، وأنسًا للمجالس والمسامرات، ومؤنسًا للمسافر والمقيم .
تبويب الكتاب وبنيته
قسّم المؤلف كتابه إلى ستة أقسام سماها «حدائق»، واشتملت على أبواب مفصلة:
- الحديقة الأولى: في المجاوبة البديهية والمخاطبة المرضية؛ وتضم ثلاثة أبواب: في مسكت الجواب ومفحم الخطاب، وفي مستحسن الأجوبة المعربة عن ذكاء قائلها، وفي أبيات الشعر التي وقعت جوابًا وخاطب بها قائلها غيره .
- الحديقة الثانية: في مداعبة يستجلب بها الفرح؛ وتضم أبوابًا في ترويح الأرواح بمستحسن المزاح، والمضحكات المستحسنة، والمضحكات المستملحة وإن كانت ألفاظها مستقبحة .
- الحديقة الثالثة: في نوادر أولي العقول وحكايات المستخفين والمغفلين؛ وتضم ثلاثة أبواب: في النوادر المستغربة والنكت المستعذبة، وأخبار الأعراب والمتنبئين والمجان، وأخبار المغفلين وأهل البله والمجانين .
- الحديقة الرابعة: في الوصايا والحكم، وهي باب واحد .
- الحديقة الخامسة: في أمثال العامة وحكمها، وهي باب واحد .
- الحديقة السادسة: في الحكايات الغريبة والأخبار العجيبة؛ وتضم ثلاثة أبواب: في الحكايات المستطرفة، ومختار الحكايات ذوات الأشعار، وحكايات الأولياء والعباد والزهاد؛ ليكون هذا الباب ختامًا مباركًا للكتاب .
النشر والتحقيق
حقّق الكتاب الشاعر والباحث أبو همام عبد اللطيف عبد الحليم، وصدرت طبعته عن دار الكتب والوثائق القومية في القاهرة .
تم تحديث الإجابة