غاية النهاية في طبقات القراء
- توفي المؤلف
- 833 هـ
- الطبعات
- ط الخانجي
غاية النهاية في طبقات القراء هو معجم تراجم متخصص في طبقات القراء ورواة القرآن الكريم، صنفه الحافظ والمقرئ شمس الدين أبو الخير محمد بن الجزري (751–833 هـ / 1351–1429 م) .
أصل الكتاب ومادته
اختصر ابن الجزري هذا المصنف من كتابه الكبير في التراجم المسمى «نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات» . واستوعب فيه ما تضمنه كتاب طبقات القراء لـأبي عمرو الداني وكتاب «معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار» للحافظ الذهبي، وزاد عليهما نحو الضعف من التراجم والمعلومات .
المنهج والترتيب
رتب ابن الجزري التراجم هجائياً على حروف المعجم ابتداءً بحرف الألف ثم الباء وتاليتها من الحروف . وكان بعد استيفاء أصحاب الاسم الواحد في الحرف يورد من اشتهروا بألقابهم أو أنسابهم في فصل خاص، فيذكر اللقب أو النسبة مقروناً بالاسم ليُرشد القارئ إلى موضع ترجمته الأصلية تحت اسمه الصريح .
واعتمد في الكتاب نظام الرموز لاختصار أسماء المصادر المعتمدة في القراءات؛ فوضع:
- (ن) لما ورد في كتابه النشر في القراءات العشر .
- (ت) لكتاب «التيسير في القراءات السبع» للداني .
- (ج) لكتاب «جامع البيان» للداني .
- (ك) لكتاب «الكامل» لـالهذلي .
- (مب) لكتاب «المبهج» .
- (س) لكتاب «المستنير» .
- (ف) لكتاب «الكفاية الكبرى» للقلانسي .
- (غا) لكتاب «الغاية» لأبي العلاء الهمذاني .
- (ع) لمجموع هؤلاء جميعاً .
وكان ابن الجزري يميز في نسخته الأصلية ما كان مأخوذاً من كتاب الذهبي بكتابته بالمداد الأحمر، بينما يكتب ما زاد عليه بكتابة اسم المترجم واسم أبيه بالحمرة معاً .
محتوى التراجم
تشتمل الترجمة في الكتاب على الاسم الكامل للمترجم له ونسبه وشيء من فضله وعلمه، ثم شيوخه الذين تلقى عنهم القراءات وأسند عنهم، وتلاميذه الآخذين عنه، مع بيان سنة وفاته ومكانها والخلاف الوارد فيها إن وجد . وتتفاوت التراجم في حجمها بين البسط الممتد إلى بضع صفحات في الأعلام الكبار كالإمام نافع المدني، والإيجاز الذي قد يقتصر على سطر واحد لبعض الرواة والمقرئين المقلين . ويبلغ مجموع تراجم الكتاب ما يقرب من أربعة آلاف ترجمة .
الذيول والطباعة
وضع الحافظ شمس الدين السخاوي (ت 902 هـ) ذيلاً على طبقات القراء لابن الجزري . ونُشر الكتاب لأول مرة بتحقيق المستشرق الألماني غوتهلف برجستراسر وبمعاونة أوتو برتزل، حيث طُبع في القاهرة عام 1351 هـ / 1932–1935 م، وتوالت طبعاته وتصويراته لاحقاً .
تم تحديث الإجابة