غريب الحديث - ابن الجوزي
- توفي المؤلف
- 597 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
غريب الحديث معجم في تفسير الألفاظ الغامضة والمفردات الغريبة الواردة في الأحاديث النبوية، صنفه الحافظ ابن الجوزي (ت. 597 هـ / 1201 م) .
دافع التأليف وموضوعه
بيّن ابن الجوزي في مقدمة الكتاب أن الحاجة إلى تفسير ألفاظ الحديث ظهرت بعد مخالطة الأعاجم وفشوّ اللحن وجهل جمهور الناس بمعظم مفردات اللغة العربية بعد أن كان اللفظ النبوي معروفًا في عصر الصحابة والتابعين . واستعرض تاريخ التصنيف في هذا الفن، مشيرًا إلى جمع النضر بن شميل وأبي عبيدة معمر بن المثنى والأصمعي، ثم ما بسطه أبو عبيد القاسم بن سلام، وما أضافه إبراهيم الحربي وابن قتيبة وأبو سليمان الخطابي، موضحًا أن المتقدمين فاتتهم مفردات، فرأى أن يبذل وسعه في جمع غريب الحديث مستدركًا ما فاتهم .
المنهج والترتيب
سلك ابن الجوزي في ترتيب الكتاب طريقة أبي عبيد أحمد بن محمد الهروي التي تعتمد الترتيب على حروف المعجم، غير أنه جرّد عمله لقصر البحث على غريب الحديث النبوي دون أن يجمع معه غريب القرآن كما فعل الهروي في كتابه .
الاستقبال والتقويم
تتبع الإمام ابن الأثير الجزري كتاب ابن الجوزي وعلّق على منهجه ومادته بأنه رآه مختصرًا من كتاب الهروي ومنتزعًا من أبوابه شيئًا فشيئًا، وأنه لم يزد عليه إلا الكلمة الشاذة، مع وصفه لابن الجوزي بأنه كان فاضلًا غير أن الوعظ غلب عليه .
الطبعات
صدر الكتاب محققًا بعناية الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي في مجلدين عن دار الكتب العلمية في بيروت (الطبعة الأولى، 1405 هـ / 1985 م) .
تم تحديث الإجابة