فتييان تتعلقان بتكفير الجهمية

توفي المؤلف
1349 هـ
الطبعات
دار العاصمة

فتييان تتعلقان بتكفير الجهمية (وعنوانها الكامل: «فتييان تتعلقان بتكفير الجهمية وأن الصلاة لا تصح خلف من لا يكفر الجهمية ومسائل أخر») هي رسالة تتضمن فتويين شرعيتين اشترك في إصدارهما الشيخ سليمان بن سحمان والشيخان عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ وإبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ، وتتناولان قضايا عقدية وفقهية تتعلق بتكفير المعطلة والقبوريين وحكم الصلاة خلف من لا يكفرهم .

موضوع الفتويين ومضمونهما

تُعالج الرسالة عدة مسائل في الاعتقاد والأحكام المترتبة عليه، ومن أبرز ما تضمنته:

  • حكم من لا يكفر الجهمية والقبوريين والصلاة خلفه: نص المفتون على عدم صحة إمامة من لا يكفر الجهمية ومن سموهم بالقبوريين أو يشك في كفرهم، وعَدّوا هذه المسألة من المسائل الظاهرة والواضحة عند أهل الحديث والأثر، مؤكدين أن الشرك الأكبر—كدعاء الصالحين والاستغاثة بهم—وتكفير الجهمية لا نزاع في كونهما مخرجين من الملة، وأنه لا يوجد في ذلك قولان عند أهل السنة .
  • توجيه كلام ابن تيمية وابن القيم في نفي التكفير: بيّن الموقعون على الفتوى أن ما ذكره ابن تيمية وتلميذه ابن القيم من نفي التكفير بالمكفرات القولية والفعلية محمول على ما خفي دليله ولم تقم الحجة على فاعله، أو في المسائل النزاعية بين الأمة، وليس في الشرك الجلي أو نفي الصفات المعلوم بطلانه بالضرورة .
  • حكم الإباضية في عصرهم: تطرقت الفتوى إلى طائفة الإباضية المعاصرة لهم، وقررت كفرهم بناءً على ما بلغ الموقعين من انتحالهم أموراً كفرية، ونصت على عدم صحة الصلاة خلف من لا يرى كفرهم أو يشك فيه .
  • مسألة قيام الحجة والعذر بالجهل: أوضح المشايخ الثلاثة موقف الشيخ محمد بن عبد الوهاب من مسألة التكفير، مؤكدين أنه لم يكفر الناس ابتداءً إلا بعد قيام الحجة والدعوة لجهلهم في أوقات الفترات، أما بعد قيام الحجة وبيان الأدلة واتضاح المحجة فلا مانع من التكفير .

النشر والتحقيق

نُشرت هذه الرسالة بتحقيق عبد العزيز بن عبد الله الزير آل حمد، وأُلحقت مطبوعةً بكتاب تمييز الصدق من المين في محاورة الرجلين لسليمان بن سحمان .

تم تحديث الإجابة