في التعريب والمعرب وهو المعروف بحاشية ابن بري
- توفي المؤلف
- 582 هـ
- الطبعات
- مؤسسة الرسالة
في التعريب والمعرب وهو المعروف بحاشية ابن بري هو كتاب لغوي ونقدي في دراسة الألفاظ الدخيلة والمعربة، صنّفه النحوي واللغوي ابن بري (499–582 هـ / 1106–1187 م) تعليقًا واستدراكًا على كتاب «المعرب من الكلام الأعجمي» لأبي منصور موهوب بن أحمد الجواليقي .
موضوع الكتاب وغايته
وُضع الكتاب حاشيةً نقدية لتعقب ما أورده الجواليقي في كتابه «المعرب»، حيث استدرك عليه ابن بري مواضع متعددة وزاد عليه ألفاظًا وأوجهًا لغوية، وناقش تعليلاته في أصول الكلمات وبنائها الصرفي . ويتناول النص تصرف العرب في الألفاظ الأعجمية المنقولة إلى لسانهم، مع التركيز على القواعد الصوتية والصرفية الحاكمة لعملية التعريب .
منهجه ومحتواه
سار ابن بري في الكتاب على إيراد نص الجواليقي ومتابعته بالتعليق والنقد والاستدراك، متناولًا المسائل عبر عدة ركائز :
- قواعد الإبدال الصوتي: قسّم ابن بري الحروف التي يجوز فيها البدل في كلام العرب عند التعريب إلى عشرة أحرف: خمسة يطرد إبدالها (وهي: الكاف، والجيم، والقاف، والباء، والفاء)، وخمسة لا يطرد إبدالها (وهي: السين، والشين، والعين، واللام، والزاي) ؛ مبيّنًا أن البدل المطرد يقع في كل حرف أعجمي لا نظير له في الحروف العربية، في حين يقع غير المطرد فيما وافق الحروف العربية .
- التوجيه الصرفي والوزن: عني ببيان أوزان الكلمات المعربة وتقدير الزيادة والأصالة في حروفها، وتوضيح ما أحدثته العرب فيها من تغيير بالأبنية عبر الزيادة كإلحاق الهاء في «قهرمان»، أو الحذف كقولهم «كرد» من أصلها الأعجمي ، وتخريج الأبنية المشكلة على أوزان الأسماء في لسان العرب .
- الشواهد والرواية: أورد شواهد من الشعر القديم مع توثيق نسبتها وتصحيح رواياتها وتوجيه إعرابها، إضافة إلى تعقب أسانيد الروايات والأقوال المنقولة في متن الكتاب وتحديد شيوخ الرواية وأصحاب الآراء المنسوبة في الأصل .
- النطق والتعريب: تضمن آراءه في الحفاظ على خصائص نطق الكلمات الأعجمية عند تعريبها وإدخالها إلى اللسان العربي بحركاتها وحروفها الخاصة .
المخطوطات والآثار
حُفظت حواشي ابن بري على كتاب المعرب للجواليقي في بعض الخزائن الخطية، ومنها مخطوط محفوظ في مكتبة الإسكوريال ، وقد جُرّد نص الحواشي واعتُني بنشره ودراسته ضمن المؤلفات التراثية المعنية بالمعرب والدخيل في العربية .
تم تحديث الإجابة