فوائد أبي بكر الزبيري
- توفي المؤلف
- 332 هـ
- الطبعات
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
فوائد أبي بكر الزبيري (المعروف بـ «الجزء من فوائد أبي بكر الزبيري العكري») هو جزء حديثي جمعه المحدث أبو بكر محمد بن بشر بن بطريق الزبيري العكري (248–332 هـ / 862–944 م)، يضم طائفة من مروياته المسندة عن شيوخه بمصر والشام .
نسبة الكتاب وروايته
يُنسب الجزء إلى أبي بكر محمد بن بشر الزبيري العكري، وهو محدث وُلِد بـسامراء سنة 248 هـ وسكن مصر منذ صباه، وكان يُملي الحديث في جامع الفسطاط . وقد نصّ علماء التراجم كـابن حجر العسقلاني وابن ناصر الدين الدمشقي على أن له «جزءاً» حديثياً مفرداً ، وروى عنه جماعة من الحفاظ كـابن المقرئ وأبي بكر بن أبي الحديد، واستخرج القاضي الخلعي من عواليه في «الخلعيات» .
وقد وصلت رواية الجزء بإسناد راويه عنه أبي بكر محمد بن أحمد بن عمر بن أبي الحديد، وعنه الشيخ الخطيب أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طِلاب قراءةً عليه .
محتوى الكتاب ومنهجه
يشتمل الجزء على 118 نصاً مسنداً ، تتنوع بين الأحاديث النبوية المرفوعة، والآثار الموقوفة على الصحابة والتابعين، وحكايات الرواة وأخبارهم . ومن أبرز الشيوخ الذين دارت عليهم أسانيد نصوصه:
- بحر بن نصر الخولاني .
- الربيع بن سليمان المرادي .
- بكار بن قتيبة .
- أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي .
- إبراهيم بن مرزوق .
- عبد الله بن محمد بن سعيد بن الحكم بن أبي مريم .
وتعالج مادة الجزء موضوعات متعددة تشمل الفضائل والأذكار، وأحكام الصلاة، والجنائز، والصيام، والحج، والبيوع، والوصايا، والنهي عن الخوض في القدر، وصفات يوم القيامة ورؤية الله .
كما أفرد الكتاب جانباً مهماً لمرويات وأخبار متصلة بالإمام محمد بن إدريس الشافعي ومناقبه؛ رواها الزبيري بسماعه من تلميذه الربيع بن سليمان، ومنها تاريخ وفاة الشافعي، وابتداء إفتائه، ومقالاته في الرواية والإجازة، وفضله وزهده، وبعض ما تمثل به من شعر .
تم تحديث الإجابة