فتح باب العناية بشرح النقاية

توفي المؤلف
1014 هـ
الطبعات
دار الأرقم بن أبي الأرقم

فتح باب العناية بشرح النقاية هو كتاب في الفقه الحنفي، ألّفه الفقيه المحدّث الملا علي القاري (المتوفى 1014 هـ / 1606 م) ، شرح فيه متن «النقاية» للإمام صدر الشريعة الأصغر عبيد الله بن مسعود المحبوبي (المتوفى 747 هـ) .

أصل الكتاب وموضوعه

يُعدّ متن «النُّقاية» مختصرًا لكتاب «وقاية الرواية في مسائل الهداية» الذي وضعه تاج الشريعة محمود المحبوبي، والمستخلص بدوره من كتاب «الهداية» لبرهان الدين المرغيناني، والذي يُعد من أمهات المتون المعتمدة في ضبط المذهب الحنفي . ولهذا كان متن «النقاية» من أوجز المتون الفقهية المعتمدة ؛ مما حدا بالقاري إلى وضع هذا الشرح لإيضاح مسائله وبيان مقاصده .

منهج المؤلف ومصادره

بيّن القاري في مقدمته أنه قصد وضع شرحٍ غير مخلٍّ ولا مملّ، يوضح مشكلات مباني المتن ويعيّن معضلات معانيه، مشحونًا بالأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة واختلاف الأئمة، مع الاكتفاء من الفروع الفقهية بما هو كثير الوقوع .

وقد استقى مادته من أمهات كتب الفقه الحنفي وشروحه المعتمدة؛ فنظم فيه المزايا المبثوثة في كتب الأئمة السابقين، ومنها:

  • «المبسوط» للسرخسي .
  • «بدائع الصنائع» للكاساني .
  • «الهداية» للمرغيناني .
  • «الاختيار لتعليل المختار» لعبد الله بن محمود الموصلي .
  • «تبيين الحقائق» للزيلعي .
  • «شرح الوقاية» لصدر الشريعة .
  • «العناية» للبابرتي .
  • «البناية» لبدر الدين العيني .
  • «غنية المتملي» لإبراهيم الحلبي .
  • «حلبة المجلي في شرح منية المصلي» لابن أمير الحاج .
  • «فتح القدير» لابن الهمام؛ حيث لخص فيه مناقشاته وخلافاته بأسلوب ميسر وعبارة واضحة .

كما تميّز الكتاب بحسن التعليل، وسلاسة العبارة، ونقاء اللغة، مع عزو الأحاديث إلى مخرّجيها والأقوال إلى قائليها .

الرواج والطبعات

لقي الكتاب مع أصله «النقاية» رواجًا واسعًا لعدة قرون لدى علماء بلاد ما وراء النهر وغيرها . وطُبع الكتاب قديمًا بهامشه شرح محمود بن إلياس الرومي على النقاية في كراتشي بباكستان عام 1908 م ، كما اعتنى به في العصر الحديث الشيخ عبد الفتاح أبو غدة وحقّق جزءًا منه .

تم تحديث الإجابة