فتح الرحمن في تفسير القرآن
- توفي المؤلف
- 928 هـ
- الطبعات
- دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ)
فتح الرحمن في تفسير القرآن هو كتاب في التفسير وعلوم القرآن، ألَّفه القاضي والمؤرخ الحنبلي مجير الدين العليمي (تـ: 927 هـ، وقيل 928 هـ / 1521–1522 م)؛ ليكون تفسيرًا متوسطًا يجمع بين تلخيص المعاني وتحرير الألفاظ .
عنوان الكتاب ونسبته
ورد عنوان الكتاب بصيغ متقاربة في المصادر والنسخ الخطية؛ فجاء على طرّة نسخة المكتبة السليمانية، وكذلك في نهاية نسخة مكتبة تشستر بيتي وعلى ظاهر نسخة المكتبة الظاهرية باسم «فتح الرحمن بتفسير الفرقان» . وسُمّي على ظاهر أقدم نسخه الخطية باسم «فتح الرحمن بتفسير القرآن» . وذكره ابن حميد في كتابه السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة باختصار: «فتح الرحمن» ، في حين أورده خير الدين الزركلي في الأعلام وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين بعنوان «فتح الرحمن في تفسير القرآن» .
منهج الكتاب ومضمونه
بيّن العليمي في خطبة كتابه أنه قصد تلخيص نبذة من تفسير القرآن العظيم وتأويل آياته بعبارة مهذبة محررة، معتمدًا على كتب أئمة الإسلام ومقتطفًا من فوائد العلماء . ويتسم منهجه بتناول جملة من المباحث والعلوم القرآنية، منها:
- العناية بالقراءات والتوجيه: إيراد وجوه القراءات المتواترة واختلاف القراء فيها (كالإدغام والإشمام والصلة والوقف والسكت)، مع توجيه تلك القراءات لغويًا وبيان أثرها في المعنى .
- المسائل الفقهية: إبراز مذاهب الأئمة الفقهاء (كـأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل) واختلافاتهم عند آيات الأحكام، كحكم البسملة وقراءة الفاتحة في الصلاة .
- علوم العربية والبيان: الاهتمام بدقائق اللغة والنحو وتصريف المفردات واشتقاقاتها، مع إيضاح النكات البلاغية والأساليب البيانية .
- مباحث علوم القرآن: التطرق إلى أسماء السور وفضائلها، والتمييز بين المكي والمدني، وذكر أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، والمتشابه .
الطبعات
طُبع الكتاب بتحقيق وضبط نور الدين طالب، وصدر في طبعته الأولى عام 1430 هـ / 2009 م عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر، بالاشتراك مع دار النوادر في دمشق وبيروت .
تم تحديث الإجابة