فتح الرحمن في بيان هجر القرآن
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع
فتح الرحمن في بيان هجر القرآن مؤلَّف معاصر في علوم القرآن والوعظ والدعوة، اشترك في تأليفه أبو عبد الرحمن محمود بن محمد الملاح وأبو أنس محمد بن فتحي آل عبد العزيز، وتناول فيه بيان مفهوم هجر القرآن الكريم وأسبابه وصوره وأحكامه وعواقبه في الدنيا والآخرة .
أهداف الكتاب ومنهجه
بيّن المؤلفان أن الدافع إلى تصنيف الكتاب هو النصح للأمة والتحذير من مغبة الإعراض عن كتاب الله، والدعوة إلى الاستقامة على هديه والعمل بأحكامه والتحاكم إليه، بعد تفشي مظاهر هجر تلاوته وتدبره والاستشفاء به والتحاكم إلى القوانين الوضعية بدلاً منه . واعتمد الكتاب على الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، مع التوسع في إيراد النقول وتحقيقات المفسرين والعلماء، كـابن جرير الطبري وابن كثير وابن قيم الجوزية، وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
هيكل الكتاب ومحتواه
اشتمل الكتاب على مقدمات تقريظية، وتمهيد، وستة أبواب رئيسة، وخاتمة، وجاء ترتيبها على النحو التالي :
- التمهيد: تناول معنى هجر القرآن وعاقبته وأنواعه، وقُسّم إلى فصلين: الأول في بيان معناه لغة وتفسيرًا، والثاني في عاقبة الهجر وحكمه وتعداد أنواعه .
- الباب الأول (هجر التلاوة): فُصّل في خمسة فصول تبحث أسباب هجر التلاوة، وصوره، وأحوال الناس مع القرآن، وفضل التلاوة، وآدابها وأحكامها .
- الباب الثاني (هجر الاستماع): تناول وجوب الاستماع والإنصات والتحذير من الإعراض عنه .
- الباب الثالث (هجر التدبر): خُصص للحث على التفكر في معاني الآيات وفهم مراد الله تعالى .
- الباب الرابع (هجر العمل): احتوى على ثلاثة فصول في الترغيب والترهيب في العمل بالقرآن، وأسباب ترك العمل به، ونماذج من تطبيق السلف الصالح لأحكامه .
- الباب الخامس (هجر التداوي والاستشفاء): عَرَض لمشروعية الرقية بكتاب الله والتداوي به من أمراض القلوب والأبدان .
- الباب السادس (هجر التحاكم): بيّن وجوب تحكيم الشريعة والتحاكم إليها وترك القوانين الوضعية .
- الخاتمة: لخص فيها المؤلفان الغايات التربوية والدعوية المرجوة من معالجة مظاهر الهجر في واقع الناس .
الاستقبال والطباعة
صدر الكتاب عن دار ابن خزيمة وبلغت طبعاته ثلاث طبعات . وقُدّم له بتقاريظ من الشيخ الدكتور سعيد بن مسفر القحطاني الذي دعا إلى قراءته في حلقات العلم والمساجد، والشيخ عبد الله بن مانع الروقي الذي أثنى على إتقانه وجمعه واستيعابه في تاريخ 8 جمادى الآخرة 1429 هـ . كما قدّم له الدكتور محمود بن أحمد الدوسري بتاريخ 5 جمادى الآخرة 1429 هـ، والذي استفاد بدوره من مادة الكتاب وتقسيماته في رسالته للدكتوراه المعنونة بـ«هجر القرآن العظيم: أنواعه وأحكامه» .
تم تحديث الإجابة