فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
- توفي المؤلف
- 926 هـ
- الطبعات
- دار القرآن الكريم
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن هو مؤلف في علوم القرآن وتوجيه المتشابه اللفظي لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري (ت 926 هـ / 1520 م)، خَصَّصه لتوجيه الآيات التي تلتبس على القارئ والحافظ وبيان وجوه اختلافها وحكم تكرارها .
موضوع الكتاب وأهدافه
يُعدّ الكتاب مختصرًا في فنّ توجيه الآيات المتشابهات في القرآن الكريم؛ حيث يتتبع مؤلفه المواضع التي تماثلت أو تقاربت ألفاظها مع وجود اختلاف بزيادةٍ، أو تقديمٍ وتأخير، أو إبدال كلمة أو حرف بآخر، موضحًا علّة ذلك الاختلاف، كما يبيّن أسرار تكرار بعض الجمل والآيات في مواضع متعددة . وإلى جانب المتشابه اللفظي، ضمّن الأنصاري كتابه أنموذجًا من أسئلة القرآن العزيز الاستشكالية وأجوبتها، سواء أكان الجواب صريحًا أم على سبيل الإشارة .
منهجه ومصادره
رتّب الأنصاري كتابه ترتيبًا سوريًّا على نسق المصحف الشريف، مبتدئًا بـسورة الفاتحة وخاتمًا بـسورة الناس . ويعتمد في إيراد مسائله أسلوب الإيراد والجواب مستعملًا صيغ الاستشكال مثل «فإن قلت... قلت» أو «فإن قيل... أجيب» .
اعتمد المؤلف في جمعه وتحريره على ما أثبته أئمة التفسير واللغة وعلماء المتشابه اللفظي؛ وذكر حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون أن مأخذ الكتاب الأساسي هو مؤلف للإمام فخر الدين الرازي، مع إلحاقات وزيادات أضافها الأنصاري مما فتح الله به عليه .
طبعاته
طُبع الكتاب قديمًا بصورة غير مكتملة في بولاق سنة 1299 هـ، حيث نُشر على هامش تفسير «السراج المنير» لـالخطيب الشربيني مقتصرًا على السور من سورة البقرة إلى نهاية سورة التوبة . ثم صدر محققًا بالكامل في الرياض سنة 1404 هـ / 1984 م بتحقيق عبد السميع محمد أحمد حسنين، كما أصدر الشيخ محمد علي الصابوني طبعة أخرى محققة للكتاب .
تم تحديث الإجابة