فتح القدير للكمال بن الهمام
- توفي المؤلف
- 861 هـ
- الطبعات
- ط الحلبي
فتح القدير للعاجز الفقير هو كتاب في الفقه الحنفي، صنفه الإمام كمال الدين محمد بن عبد الواحد السيواسي المعروف بـابن الهمام (ت ٨٦١ هـ / ١٤٥٧ م)، وهو شرحٌ على كتاب «الهداية شرح بداية المبتدي» لـبرهان الدين المرغيناني (ت ٥٩٣ هـ) .
التأليف والمنهج
شرع ابن الهمام في تصنيف الكتاب في شهور سنة ٨٢٩ هـ عند إقرائه لبعض إخوانه، بعد أن قرأ الهداية تسع عشرة سنة على وجه الإتقان والتحقيق على الشيخ سراج الدين عمر بن علي الكناني الشهير بـ«قارئ الهداية» . وذكر ابن الهمام سبب تسميته في مقدمته بأنه لما جاء بفضل الله أكبر من قدره علم أنه من فتح جود القادر، فسماه: «فتح القدير للعاجز الفقير» . اعتنى المؤلف في شرحه بتحرير مسائل المذهب، ومناقشة الأدلة، والتدقيق والتحقيق الفقهي .
لم يتمم ابن الهمام شرح الهداية كاملًا؛ إذ انتهى في كتابته إلى كتاب الوكالة، حيث وصل إلى الأوراق الأولى منه عند قول صاحب الهداية: «والعقد الذي يعقده الوكلاء على ضربين...» .
التكملة والشروح المرتبطة
قام الشيخ شمس الدين أحمد بن قودر (أو قورد) المعروف بـقاضي زاده (ت ٩٨٨ هـ) بإكمال شرح الهداية من الموضع الذي توقف عنده ابن الهمام إلى آخر الكتاب، وسمى تكملته «نتائج الأفكار في كشف الرموز والأسرار» .
وقد وضع الشيخ علي القاري حاشيةً على فتح القدير في مجلدين، كما لخصه الشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي (ت ٩٥٦ هـ) في مجلد واحد مع تسجيل بعض المؤاخذات عليه .
المكانة والثناء
عُدّ فتح القدير من أجلّ شروح كتاب الهداية وأمتنها؛ وقال عنه المؤرخ ابن تغري بردي: «وهو غاية في الحسن، بل لم يعمل على الهداية مثله» .
المطبوعات
طُبع الكتاب طبعات عدة، منها:
- طبعة حجرية في لكناو بالهند سنة ١٢٩٢ هـ في أربعة أجزاء مع تكملة قاضي زاده .
- طبعة المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق في مصر سنة ١٣١٥ هـ (وأعيدت سنة ١٣١٦ هـ وسنة ١٣١٧ هـ)، وجاءت مصحوبة بتكملة قاضي زاده وبشرح «العناية» للبابرتي وحواشٍ أخرى في ثمانية أجزاء .
- طبعة المطبعة الميمنية في مصر سنة ١٣١٩ هـ .
تم تحديث الإجابة