فتح المجيد شرح كتاب التوحيد

توفي المؤلف
1285 هـ
الطبعات
مطبعة السنة المحمدية

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد هو كتاب في العقيدة وتوحيد العبادة، ألّفه الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ (1193–1285 هـ / 1779–1868 م)، يشرح فيه مصنف جده الشيخ محمد بن عبد الوهاب «كتاب التوحيد» .

أصل الكتاب وتأليفه

بنى المؤلف كتابه على الشرح الذي وضعه ابن عمه الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (ت 1233 هـ) والموسوم بـ«تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد»، وهو أول شروح كتاب التوحيد . ولم يُتمّ سليمان بن عبد الله شرحه؛ إذ انتهت مبيضته عند «باب من هزل بشيء فيه ذكر الله»، ووجدت مسودته إلى نهاية «باب ما جاء في منكري القدر» (الباب التاسع والخمسون) .

ذكر عبد الرحمن بن حسن في مقدمته أنه رأى في شرح سلفه إطنابًا في مواضع وتكرارًا يُستغنى ببعضه عن كله مع كونه غير مكتمل، فعمد إلى تهذيبه وتقريبه وتكميل أبوابه المتبقية، كما أضاف إليه بعض النقول المستحسنة تتميمًا للفائدة، وسمّاه «فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد» .

موضوع الكتاب ومنهجه

يدور موضوع الكتاب حول شرح أبواب المتن الأصلي الستة والستين، وبيان ما بعثت به الرسل من توحيد العبادة وإفراده لله بالأدلة من القرآن والسنة، مع ذكر ما ينافيه من الشرك الأكبر، أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر، والتحذير من الذرائع والوسائل المفضية إلى ذلك .

اعتمد المؤلف في بسط مسائله على إيراد أبحاث مفصلة ونقول مطولة عن أئمة السلف، وبخاصة من مصنفات ابن تيمية وابن القيم . واصطلح الشارح في مقدمته على ضابطين في النقل:

  • إذا أطلق «شيخ الإسلام» فالمراد به أحمد بن تيمية .
  • إذا أطلق «الحافظ» فالمراد به ابن حجر العسقلاني .

الطبعات والحواشي

نال الكتاب شهرة واسعة وعُدّ من أشهر شروح «كتاب التوحيد» وأكثرها تداولًا . وصدرت له عدة طبعات:

  • الطبعة الأولى: طُبعت في المطبعة الأنصارية بمدينة دهلي في الهند سنة 1311 هـ، وذكر بعض الباحثين أنها كانت طبعة ناقصة .
  • الطبعة الثانية: بالمطبعة السلفية في مصر سنة 1347 هـ، بنفقة الوجيه عبد الرحمن القصيبي .
  • طبعة مطبعة أنصار السنة المحمدية: صدرت بالقاهرة سنة 1357 هـ بتحقيق وتعليق الشيخ محمد حامد الفقي، ثم أعيد طبعها سنة 1362 هـ بنفقة الملك سعود .
  • طبعة المكتبة السلفية: نُشرت بالمدينة المنورة سنة 1391 هـ (وأعيدت سنة 1397 هـ)؛ وتضمنت تعليقات للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز تعقّب فيها حواشي محمد حامد الفقي وبيّن ما رآه من أخطاء وقعت في ثلاثة عشر موضعًا منها .

وقد اختصره الشيخ حمد بن علي بن عتيق (ت 1301 هـ) في كتاب سمّاه «إبطال التنديد باختصار شرح كتاب التوحيد»، كما صنف المؤلف نفسه حاشية مختصرة على الأصل بعنوان «قرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين» .

تم تحديث الإجابة