فضل أم المؤمنين عائشة لابن عساكر
- توفي المؤلف
- 571 هـ
- الطبعات
- دار البشائر الإسلامية
فضل أم المؤمنين عائشة هو جزء حديثي للحافظ أبي القاسم ابن عساكر (499–571 هـ / 1105–1176 م)، يضم المجلس السادس والأربعين من أماليه في بيان مناقب أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر وفضائلها ومكانتها .
موضوع الكتاب ومنهجه
يندرج الجزء ضمن كتب الأمالي والمجالس الحديثية المسندة، حيث أملى فيه ابن عساكر أحاديث وآثاراً مسندة بأسانيده المتصلة إلى شيوخه، تتعلق بفضائل عائشة وخصائصها، وما نزل في براءتها من آيات القرآن الكريم .
محتوى الجزء
اشتمل المجلس على عدة روايات رئيسية:
- حديث أم زرع: رواه بسنده عن شيوخه: محمد بن الفضل الفراوي، وعبد المنعم بن عبد الكريم القشيري، وزاهر بن طاهر الشحامي، بسياقه الطويل عن عائشة في خبر النسوة الإحدى عشرة، وختمه بقول النبي ﷺ لها: كنت لك كأبي زرع لأم زرع ، مع الإشارة إلى تخريج الحديث في الصحيحين ورواية مسلم له .
- حديث الإفك بتمامه: رواه بإسناده المتصل إلى الزهري عن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة؛ وتناول تفاصيل القصة كاملة ونزول براءتها في سورة النور، وموقف أبي بكر الصديق في نفقته على مسطح بن أثاثة ونزول قوله تعالى: ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله ، وشهادة زينب بنت جحش في حقها .
- الآثار التفسيرية: ساق أثر سعيد بن جبير في أن قوله تعالى: إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات نزل في عائشة خاصة، وأثر مجاهد بن جبر في تفسير قوله تعالى: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة .
- شعر حسان بن ثابت: أورد بإسناده أبيات حسان بن ثابت في تبرئتها والاعتذار إليها، ومطلعها : حصانٌ رزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ ... وتُصبح غَرْثى من لحوم الغوافلِ
النشر والتحقيق
حُقق الكتاب ونُشر بدراسة وتحقيق الحسين بن محمد الحدادي، وصدر عن دار البشائر الإسلامية في بيروت سنة 1426 هـ / 2005 م ضمن سلسلة لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (الرقم 71) .
تم تحديث الإجابة