فضيلة العادلين من الولاة لأبي نعيم
- توفي المؤلف
- 430 هـ
- الطبعات
- دار الوطن
فضيلة العادلين من الولاة جزء حديثي ألّفه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني (336–430 هـ / 948–1038 م) ، جمع فيه الأحاديث والآثار النبوية الواردة في الترغيب في عدل الحكام والأمراء والقضاة، وبيان حقوق الرعية وواجباتها ومسؤولية الرعاة والعمال .
موضوع الكتاب ومحتواه
يُعرف الكتاب في بعض المصادر والنسخ باسم «فضيلة العادلين من الولاة ومن أنعم النظر في حال العمال والسعاة» ، وفي نسخ أخرى «ومن أمعن النظر في حال العمال والبغاة» . افتتحه المصنف بمقدمة قرر فيها أن من فوّض الله إليه سياسة الرعية جدير بأن يولي الأمر أهله ومن كمل عقله وعدله، وأن إسناد الأمور إلى العاجزين خروج عن مقتضى السياسة وحفظ الرعية .
ساق أبو نعيم في رسالته طائفة من الأحاديث المرفوعة والآثار بأسانيده، منها:
- أحاديث المسؤولية العامة للأئمة والرعاة، مثل حديث: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته .
- فضل الإمام العادل وأجره في الآخرة، كحديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله ومنهم الإمام المقسط ، وحديث إجابة دعوة الإمام العادل ، وفضل عمل العادل وإنصافه الضعيف من القوي .
- الحث على اتخاذ الوزراء والبطانة الصالحة، ووجوب مناصحة الولاة والأمراء ولزوم الطاعة .
كما ضمّن المصنف الكتاب جملاً من تعليقاته واستنباطاته، كقوله: «من نصح الولاة والأمراء اهتدى ومن غشهم غوى واعتدى»، و«وصلاح الراعي صلاح الرعية، وفي إغفال تقويمهم الدمار والبلية»، و«الإمام العادل مظلل يوم القيامة في أشرف المنازل» .
الرواية والعناية العلمية
روى الكتاب عن أبي نعيم تلميذه الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد الحداد المقرئ ، وتداوله المحدثون بالسماع والإجازة بالأسانيد المتصلة، ومنهم تاج الدين ابن السبكي الذي أثبت سماعه له في معجم شيوخه .
اعتنى الحافظ شمس الدين السخاوي بتخريج أحاديثه في جزء مستقل سمّاه «تخريج أحاديث العادلين» (ويُذكر باسم «تخريج أحاديث المعادلين») . وحُفظت أصول الكتاب المخطوطة في مجموع بـدار الكتب الظاهرية بدمشق ، وطُبع بتحقيق مشهور بن حسن آل سلمان مقروناً بتخريج السخاوي .
تم تحديث الإجابة