ابن الجوزي

فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي

توفي المؤلف
597 هـ
الطبعات
ت عمرو عبد العظيم الحويني

فضائل بيت المقدس (ويُعرف أيضًا باسم فضائل القدس) كتاب من تصنيف الفقيه والمحدّث ابن الجوزي (ت. 597 هـ / 1201 م)، أفرده لجمع ما ورد في فضل مدينة بيت المقدس والمسجد الأقصى وتاريخهما الديني وعمارتهما وفضائل الصلاة والزيارة فيهما .

عنوان الكتاب وسبب التأليف

وقع خلاف في تسمية الكتاب بين المصادر والنسخ الخطية؛ إذ ذكره سبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان»، وابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب»، وخير الدين الزركلي في «الأعلام» باسم «فضائل القدس»، وهو العنوان المثبت على نسخة مكتبة برنستون الخطية . في حين ذكره المؤرخ ابن الفرات في «تاريخه» باسم «فضائل بيت المقدس»، وهو الاسم الوارد على طرة نسختي مكتبة تشستربيتي ودار الكتب والوثائق القومية بمصر .

وقد صنّف ابن الجوزي هذا المؤلَّف إجابةً لطلب ورد إليه، إذ ذكر في مقدمته أن بعض المقدسيين سأله أن يذكر له فضائل بيت المقدس، فصنّفه مبوبًا .

تبويب الكتاب ومحتواه

قسّم ابن الجوزي كتابه إلى سبعة وعشرين بابًا، شملت موضوعات عقدية وتاريخية وفقهية وآثارية :

  • الأبواب 1–4: فضل الأرض المقدسة، والجبل الذي عليه بيت المقدس، ووضع بيت المقدس وبداية أمره، والعجائب التي كانت فيه .
  • الأبواب 5–10: فضل بيت المقدس، وثواب زيارته، وفضل الصلاة فيه، ومضاعفة الحسنات والسيئات فيه، وفضل السكنى به، وكونه أحد المساجد التي تُشدّ الرحال إليها .
  • الأبواب 11–14: ما في بيت المقدس من قبور الأنبياء ومحراب داود وعين سلوان، وما جرى عليه من الخراب والنهب، وغزاة موسى عليه السلام لأرض بيت المقدس، وفتح يوشع بن نون له .
  • الأبواب 15–18: صلاة النبي ﷺ إلى بيت المقدس، والإسراء إليه وما رآه النبي ﷺ هناك، وفتح عمر بن الخطاب لبيت المقدس وصلاته فيه، وما جرى على المدينة أخيرًا .
  • الأبواب 19–21: من نزل بيت المقدس من الأكابر وأقام به، ومن ينتابه من الملائكة والزهاد والعباد، وأن الحشر يكون من هناك .
  • الأبواب 22–27: فضيلة الصخرة، وفضل الصلاة إلى جانبيها، والصخرة التي قام عليها سليمان عليه السلام لما فرغ من البناء، والعرُوج إلى السماء من هناك، وثواب الإهلال بالحج والعمرة من بيت المقدس، وزيارة الكعبة للصخرة يوم القيامة .

مصادره

اعتمد ابن الجوزي في مادة الكتاب اعتمادًا رئيسًا على ما سبقه من المصنفات المسندة في هذا الباب؛ حيث استقى جزءًا كبيرًا من رواياته من كتاب «فضائل البيت المقدس» للخطيب أبي بكر الواسطي، فروى من طريقه أربعًا وأربعين رواية، وهو ما يُمثّل نحو ثمانين بالمئة من مادة الكتاب .

طبعات الكتاب

طُبع الكتاب باسم «فضائل القدس» بتحقيق الدكتور جبرائيل سليمان جبور، وصدر عن دار الآفاق الجديدة في بيروت سنة 1979 م، ثم صدرت منه طبعة ثانية سنة 1980 م . كما صدر بتحقيقات وطبعات أخرى بعنوان «فضائل بيت المقدس» .

تم تحديث الإجابة