فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي
- توفي المؤلف
- 444 هـ
- الطبعات
- مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق
فضائل الشام ودمشق هو كتاب في فضائل البقاع، صنّفه المحدث أبو الحسن علي بن محمد بن شجاع الربعي المعروف بابن أبي الهول (ت. 444 هـ / 1052 م)، جَمَع فيه النصوص والآثار المروية في تفضيل بلاد الشام وتخصيص مدينة دمشق ومواضعها الشريفة بالذكر . وقد ورد اسمه في بعض الفهارس بعنوان «الإعلام في فضائل الشام ودمشق وذكر ما فيها من الآثار والبقاع الشريفة» .
موضوع الكتاب ومحتواه
يشتمل الكتاب على طائفة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة، إضافةً إلى روايات إسرائيلية، تدور حول فضل الشام ودمشق ومكانتها . وتتناول مروياته موضوعات متعددة، منها: بركة الإقامة بالشام، وفضل المرابطة فيها، وكونها معقل المسلمين عند الفتن والملاحم، واستقرار الإيمان بها، ونزول الأبدال في ربوعها بمدن حمص ودمشق وبيسان . كما يسرد أخبارًا عن بقاع دمشق ومعالمها؛ كجامعها وموضع قبلته، والغوطة، وجبل دير مران، وباب جيرون، وقبور الأنبياء الواقعة في الشام، وتاريخ البناء والآثار فيها .
منهجه وروايته
اعتمد المصنف في سياق نصوص الكتاب على الرواية بالأسانيد المتصلة إلى شيوخه، وخرّج الكثير من طرقه عن محدثي الشام؛ وكان من أبرز من روى عنهم في متنه: تمام بن محمد الرازي، وعبد الرحمن بن عثمان، وعبد الوهاب بن جعفر الميداني، ناقلًا من خلالهم عن متقدمي رواة الشام كـأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر وهشام بن عمار وغيرهما . وقد استقى منه المؤرخون اللاحقون ونقلوا عنه نصوصه بأسانيدها، ولا سيما الحافظ ابن عساكر في كتابه «تاريخ دمشق» .
المخطوطات والطباعة
توجد للكتاب نسخ خطية محفوظة في عدة خزائن، منها نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق (ضمن المجموع رقم 6692)، وأخرى في مكتبتي أيا صوفيا وعاشر أفندي في إسطنبول، وغيرها .
طُبع الكتاب في دمشق سنة 1370 هـ / 1950 م بتحقيق صلاح الدين المنجد، ونشره المجمع العلمي العربي بدمشق، مرفقًا بتخريج لأحاديثه المرفوعة أنجزه المحدث محمد ناصر الدين الألباني، والذي أفرد تلك الأحاديث المرفوعة مع تخريجها لاحقًا في رسالة مستقلة مجردة عن الأسانيد .
تم تحديث الإجابة