الربعي، أبو الحسن
- توفي
- 444 هـ
- وُلد في
- -
أبو الحسن الربعي (ت. 444 هـ / 1052 م) محدث ومؤرخ دمشقي مالكي المذهب، اشتُهر بكتابه «فضائل الشام ودمشق» .
نسبه ونشأته
هو علي بن محمد بن صافي بن شجاع الربعي، يُكنى بأبي الحسن، ويُعرف بـ «ابن أبي الهول» (وقيل: «ابن الهول») . نشأ في مدينة دمشق وأقام بها، وانتمى فقهياً إلى المذهب المالكي .
شيوخه وتلاميذه
عني بسماع الحديث النبوي والآثار، فروى عن جماعة من علماء دمشق ومسنديها، منهم الحافظ تمام بن محمد الرازي، وعبد الوهاب بن الحسن الكلابي، وعبد الرحمن بن عثمان التميمي المعروف بابن أبي نصر، وعبد الوهاب بن جعفر الميداني، والقاضي محمد بن علي بن صخر الأزدي .
وروى عنه عدد من الرواة، منهم أبو الحسن علي بن أحمد بن زهير المالكي، وأبو محمد بن مقاتل السوسي بطريق الإجازة .
مكانته وروايته
وُصف بأنه فاضل روى الحديث واعتنى بجمع فضائل البقاع والآثار . وقد أتم تصنيف كتابه «فضائل الشام ودمشق» (ويُعرف أيضاً بـ «الإعلام في فضائل الشام») بدمشق سنة 435 هـ، وجمع فيه المرويات والأحاديث والآثار الواردة في تفضيل بلاد الشام ومواضعها، واختصره لاحقاً برهان الدين الفزاري وسماه «الأعلام» .
تكلم فيه بعض أهل الحديث في جانب من مروياته؛ إذ اتُهم في دعوى بعض السماع، وقال فيه الحافظ ابن عساكر: «كذب في سماعه لهواتف الجنان» (وفي لفظ: لهواتف الجان) عن عبد الوهاب الكلابي، ونقل ذلك عنه أئمة الجرح والتعديل .
وفاته
توفي الربعي سنة 444 هـ (الموافقة لعام 1052 م)، وجاء في بعض المصادر أن وفاته كانت في سنة 435 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في فضائل البقاع، يجمع النصوص والآثار المروية في تفضيل بلاد الشام وتخصيص مدينة دمشق ومواضعها الشريفة بالذكر، وقد ورد اسمه في بعض الفهارس بعنوان «الإعلام في فضائل الشام ودمشق وذكر ما فيها من الآثار والبقاع الشريفة».