فضائل الصحابة للنسائي

توفي المؤلف
303 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

فضائل الصحابة للنسائي مصنَّف في الحديث النبوي للإمام الحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (215–303 هـ / 830–915 م) ، يجمع فيه الأحاديث والآثار المسندة الواردة في مناقب صحابة النبي ﷺ ومنازلهم ؛ كأبي بكر وعمر وسائر الصحابة.

سبب التأليف وسياقه

روى محمد بن موسى المأموني صاحب النسائي أن قوماً أنكروا على النسائي تأليفه لكتاب «خصائص علي» وتركه تصنيف فضائل الشيخين (أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب)، فقال النسائي موضحاً سبب ذلك: «دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير، فصنفت كتاب الخصائص؛ رجاء أن يهديهم الله تعالى»، ثم صنف بعد ذلك كتاب «فضائل الصحابة» وقرأه على الناس ؛ وجاء في الرواية أنه قيل له أثناء ذلك: «ألا تخرج فضائل معاوية؟»، فقال: «أي شيء أخرج؟ حديث: اللهم لا تشبع بطنه ؟»، فسكت السائل؛ وعلّق شمس الدين الذهبي بأن هذا الحديث قد يُعد منقبة لمعاوية بالنظر إلى الحديث الثابت: اللهم من لعنته أو سببته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة ; وكان النسائي قد سُئل عن معاوية فقال أيضاً: «إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام»

المنهج والمكانة

يُعد كتاب فضائل الصحابة من الأجزاء والكتب التي صنفها النسائي، وتندرج موضوعياً ضمن أبواب المناقب في مصنفه الكبير المعروف بـالسنن الكبرى للنسائي ، حيث اعتاد النسائي إفراد بعض الأبواب بالتصنيف والتحديث قبل إدراجها في كتابه الكبير . وقد التزم فيه طريقته المعهودة في إيراد الروايات بالأسانيد المتصلة، مع التحرّي الشديد في الرجال؛ إذ عُرف بشرطه المشدد في نقد الرواة والنزول عن الشيوخ الذين كان في نفسه شيء منهم تحرياً للصحة والسلامة .

الطبعات

طُبع الكتاب مفرداً بتحقيق فاروق حمادة في دار الثقافة بالدار البيضاء بالمغرب (1404 هـ / 1984 م)، وصدر أيضاً عن دار الكتب العلمية في بيروت في جزء واحد ، إلى جانب وروده ضمن الطبعات الكاملة لكتاب «السنن الكبرى» للنسائي.

تم تحديث الإجابة