فضائل الرمي لإسحاق القراب
- توفي المؤلف
- 429 هـ
- الطبعات
- مكتبة المنار
فضائل الرمي (ويُعرف أيضًا باسم فضل الرمي أو كتاب الرمي) هو جزء حديثي في الترغيب في الرماية وبيان فضلها في الجهاد، جمعه الحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد السرخسي الهروي القراب (352–429 هـ / 963–1038 م) .
موضوع الكتاب ومحتواه
يختص الكتاب بجمع الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة الواردة في الحث على تعلم الرماية والانتضال بالقسي والسهام في سبيل الله . وتدور نصوصه حول عدة محاور، منها:
- تفسير القوة المأمور بإعدادها في قوله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ بأنها الرمي .
- بيان ثواب الرمي بالسهم في سبيل الله، وما ورد في أنه يعدل عتق رقبة، وأن السهم الواحد يدخل الله به ثلاثة الجنة: صانعه، والمعين به، والرامي به .
- استثناء الرمي بالقوس من اللهو الباطل وعدّه من اللهو المحمود المأذون فيه إلى جانب تأديب الفرس وملاعبة الرجل أهله، وتفضيل الرماية على الركوب .
- التحذير من نسيان الرمي أو تركه بعد تعلمه والوعيد في ذلك .
المرويات والأسانيد
أورد القراب في مصنفه مرويات عن جماعة من الصحابة والتابعين بالأسانيد، ومنهم: عقبة بن عامر الجهني، وأبو هريرة، وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وأبو الدرداء، وحذيفة بن اليمان، وعمرو بن عبسة، وأبو نجيح السلمي، وأبو عمرة الأنصاري . كما روى مراسيل وآثارًا عن مكحول الشامي وسليمان التيمي، وما ورد من كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الشام بالحث على الرمي وركوب الخيل وتعليم السباحة .
تلقي الكتاب ونقل العلماء عنه
نال الكتاب عناية من علماء الحديث والتفسير؛ فقد نص الحافظ شمس الدين الذهبي في ترجمته لإسحاق القراب على اتصاله برواية الكتاب، قائلاً: «وقع لنا كتاب "الرمي" له» . كما عوّل عليه جلال الدين السيوطي وعزا إليه أحاديث الباب في تفسيره الدر المنثور في التفسير بالمأثور وفي جوامعه الحديثية كـ«الجامع الكبير» والجامع الصغير ، ونقل منه المتقي الهندي في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال .
تم تحديث الإجابة