إسحاق القراب
- توفي
- 429 هـ
- وُلد في
- -
أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب (352–429 هـ / 963–1038 م) محدث خُراسان وهَراة وحافظها، ومصنف اشتهر بزهده وعنايته بجمع تواريخ الرواة والحديث النبوي .
نسبه ونشأته
هو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي ثم الهروي، يُكنى بأبي يعقوب، ويُعرف بالقرّاب — بفتح القاف وتشديد الراء وآخره باء موحدة — نسبةً إلى صانع القِراب وقيل صانع القَرابة وهي أوانٍ زجاجية . وُلد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة للهجرة في أسرة عُرفت بالعلم والحديث؛ فأخوه هو الفقيه الحافظ المقرئ إسماعيل بن إبراهيم القراب، وجدّه لأمه هو التاجر السرخسي محمد بن عمر بن حفصويه . وقد نبّه أئمة الرجال — كابن نقطة — على التمييز بين والده الحافظ إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن وبين الحافظ إبراهيم بن محمد بن سهل القراب الشهيد المقتول سنة 354 هـ .
شيوخه ورحلته الحديثية
أقبل على طلب الحديث مبكراً والارتحال في جمعه حتى استوعب مرويات شيوخ سرخس وهراة وغيرهما، وذكر المؤرخ أبو النضر الفامي أن عدد شيوخه الذين روى عنهم زاد على ألف ومائتي شيخ . وكتب القراب عمن هو أسنّ منه وعمن هو أصغر منه سناً، وروى عن أصحابه .
سمع من جده لأمه، ومن الفقيه زاهر بن أحمد السرخسي، والقاضي الخليل بن أحمد السجزي، ومحمد بن عبد الله بن خميرويه، والعباس بن الفضل النضروي، وأبي الفضل محمد بن عبد الله السياري، وعبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، وأحمد بن عبد الله النعيمي، كما حدّث عن الحافظ أبي علي الحسن بن علي الوخشي وهو من أصحابه .
مكانته وتلاميذه
تبوأ القراب مكانة بارزة بين حفاظ الحديث في بلاد خراسان، ووُصف بالإمامة وسعة الحفظ، مع اتصافه بالزهد والورع والتقلل من متاع الدنيا . وصنف كتاب «تاريخ السنين» في وفيات أهل العلم ورتبه على القرون والسنوات منذ عصر النبي ﷺ حتى سنته التي توفي فيها، وصنف كتاب «شمائل العباد» .
روى عنه جمع من كبار أئمة خُراسان، في مقدمتهم شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي، ومحدث هراة ومؤرخها أبو عبد الله الحسين بن محمد الكتبي الملقب بحاكم كراسة — والذي أفرَد ذيلاً تاريخياً لوفيات الشيوخ بعد القراب —، وأبو الفضل أحمد بن أبي عاصم الصيدلاني، والحسين بن محمد بن مت، وعبد الرحمن بن محمد بن الأحنف .
وفاته
توفي في شهر شعبان سنة تسع وعشرين وأربعمائة للهجرة (429 هـ) في مدينة هراة، عن سبع وسبعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
فضائل الرمي، المعروف أيضًا باسم فضل الرمي أو كتاب الرمي، هو جزء حديثي مخصص للترغيب في الرماية وبيان فضلها في الجهاد، حيث يجمع الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة الواردة في الحث على تعلم الرماية والانتضال بالقسي والسهام في سبيل الله.