فضائل القرآن وتلاوته للرازي

توفي المؤلف
454 هـ
الطبعات
دار البشائر الإسلامية

فضائل القرآن وتلاوته للرازي، ويُعرف أيضًا باسم «فضائل القرآن وتلاوته وخصائص تلاوته وحملته»، هو مصنف في علوم القرآن والحديث ألّفه المقرئ المحدث أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي (371–454 هـ / 981–1062 م)، جمع فيه الأحاديث والآثار الواردة في فضل القرآن الكريم ومناقب حفظته وحملته .

نسبة الكتاب وموضوعه

صرح المؤلف في مقدمة كتابه بتسميته وغايته قائلًا: «هذا كتاب ألفته في فضائل القرآن وتلاوته وخصائص تلاوته وحملته» . وأدرجه حاجي خليفة في كتابه «كشف الظنون» ضمن المصنفات المعتمدة في علم فضائل القرآن .

يتناول الكتاب بيان منزلة القرآن وعلو شأن أهله، وافتتحه المؤلف بذكر أسماء القرآن وصفاته في التنزيل، والتنويه بحملته وحفظته، واستدلاله بقول الله تعالى: كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ .

بواعث التأليف

أوضح أبو الفضل الرازي في مقدمة مصنفه الدافع لتأليفه؛ إذ بيّن أنه قصد التنبيه على ما جعل الله لحملة كتابه من الحرمة والمنزلة الرفيعة بعدما رأى فئة من الناس تزهد في استظهار القرآن الكريم وتعيبه على أهله، وتنبز حفظته بلقب القراء على وجه الازدراء، زاعمين أن حفظ القرآن لا يصلح إلا للصبيان والمعلمين أو عند المرضى والقبور، ومفتين بالاكتفاء بما يسقط الفرض فحسب . فصنف هذا الكتاب للرد على هذه المسالك، وتبيين فضل استظهار التنزيل، وسوق ما ورد في تعظيم أهله والتحذير من نسيانه وإهماله بعد تعلمه .

منهجه ومحتواه

سلك الرازي في تصنيفه طريقة المحدثين، فقسم الكتاب إلى أبواب موضوعية مسندة، يسوق تحت كل باب ما بلغه من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة بأسانيده المتصلة إلى شيوخه . ومن شيوخه الذين روى عنهم في الكتاب: والده الحافظ أبو العباس أحمد بن الحسن الرازي في مكة، وأبو عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن القاسم الفارسي، وجعفر بن عبد الله بن فناكي الروياني في الري .

وتتضمن موضوعات الكتاب أبوابًا في فضل كلام الله على سائر الكلام، وخصائص حملة القرآن وفضل تلاوته، والوعيد والتوبيخ الوارد فيمن نسيه أو زهد فيه بعد تعلمه .

المطبوعات

صدر الكتاب بتحقيق عامر حسن صبري تحت عنوان «كتاب فضائل القرآن وتلاوته وخصائص تلاوته وحملته»، ونشرته دار البشائر الإسلامية في بيروت سنة 1415 هـ / 1994 م .

تم تحديث الإجابة