فضائل القرآن للنسائي
- توفي المؤلف
- 303 هـ
- الطبعات
- دار إحياء العلوم
فضائل القرآن مصنَّف في فضائل القرآن الكريم وعلومه، للإمام الحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (215–303 هـ / 830–915 م) .
التعريف بالكتاب وموضعه
أُلّف كتاب «فضائل القرآن» للنسائي مؤلفًا مستقلًا كما نص على ذلك الزركشي في كتابه «البرهان في علوم القرآن»، ثم ضمّه مؤلفه لاحقًا ضمن مصنفه الكبير «السنن الكبرى» ووضعه في الموضع المناسب له، ويُعد من الكتب التي انفردت بها «السنن الكبرى» عن سننه الصغرى «المجتبى» .
محتوى الكتاب وأبوابه
لا يقتصر الكتاب على ذكر فضائل سور القرآن وآياته فحسب، بل يشتمل على كثير من مباحث علوم القرآن وأحكام التلاوة والآداب المتعلقة بها . وقد قسّمه النسائي إلى أبواب متتابعة؛ فبدأ بذكر أبواب بدء الوحي، وكيف نزول الوحي، وكتابته، ثم ذكر قراء القرآن والأربعة الذين جمعوه في عهد النبي ﷺ، ثم جمع القرآن وكتابته .
وأعقب ذلك بذكر فضائل سور وآيات مخصوصة، ثم أبواب تعلُّم القرآن وفضل تعليمه وفضل حامله وصاحبه، وما جاء في نسيان القرآن، وما ورد في الماهر بالقرآن والمتعتع فيه، ثم عقد أبوابًا في تزيين الصوت بالقرآن وتحبيره، وأحكامًا متفرقة في القراءة، وكيف يقول المقرئ للقارئ إذا أوقفه، وختمه بأبواب في التحذير من القول في القرآن بغير علم، والرياء بالقرآن، وبعض آداب القراءة والنهي عن المراء والاختلاف فيه .
منهجه وروايته
يسوق النسائي مادة الكتاب مسندةً بالأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة عن الصحابة والتابعين عبر طرقه وشيوخه؛ ومنهم قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رافع، وهناد بن السري، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي .
تم تحديث الإجابة