فضائل القرآن للمستغفري
- توفي المؤلف
- 432 هـ
- الطبعات
- دار ابن حزم
فضائل القرآن هو مصنف حديثي في فضائل القرآن الكريم وسوره وآياته، ألفه الحافظ الخطيب أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري (350–432 هـ / 961–1043 م) .
الرواية والتأليف
وصل الكتاب من طريق رواية تلميذ المؤلف القاضي الحافظ أبي علي الحسن بن عبد الملك بن الحسين النسفي عن المستغفري ، وقد كُتبت بعض أجزائه بخط أبي بكر بن محمد البزدوي .
موضوعات الكتاب وأبوابه
قُسم الكتاب إلى أجزاء حديثية مرتبة على أبواب موضوعية، أورد فيها المصنف الأحاديث والآثار مسندةً إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين، ومن أبرز الموضوعات والأبواب الواردة فيه:
- فضل القرآن وحملته والإخلاص في تلاوته: إيراد الآثار في قصد وجه الله بتلاوة القرآن والحذر من إرادة ما عند الناس به ، وما جاء في الغبطة على القرآن والتنافس في القيام به آناء الليل وآناء النهار ، وأثر الطهارة والسواك عند القيام لتلاوته في الصلاة .
- جمع القرآن ونزوله وأحكامه: أخبار جمع القرآن في العهد النبوي وتسمية من جمعه ، وباب ما جاء أن القرآن أنزل على ثلاثة أحرف، وباب ما جاء أن القرآن أنزل على خمسة أحرف ، وباب ما جاء أن القرآن يرفع من حيث نزل في آخر الزمان .
- فضائل السور والآيات: تتبع فضائل سور وآيات مفردة؛ كسورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة ، وسورة الحج وما تميزت به من السجدات ، وسورة الروم وقراءتها في صلاة الفجر ، وثواب آيات مخصوصة، إضافة إلى إيراد الأحاديث الجامعة في فضائل السور .
المنهج والملاحظات النقدية
اعتمد المستغفري في كتابه على إيراد المرويات بأسانيده المتصلة من شيوخه في بلاد ما وراء النهر وخراسان وغيرها؛ كأبي الفضل محمد بن الحسين الحدادي بمرو، واليمان بن الطيب، والخليل بن أحمد، وأبي علي زاهر بن أحمد السرخسي، وإسماعيل بن محمد الحاجبي . وفي تقويم منهجه الحديثي، ذكر محمد بن علي الداودي في ترجمته للمستغفري أنه «كان صدوقاً، ولكنه يروي الموضوعات في الأبواب ولا يوهيها» .
تم تحديث الإجابة