المستغفري
- توفي
- 432 هـ
- وُلد في
- نسف
المستغفري (350–432 هـ / 961–1041 م) هو أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز النسفي المستغفري، فقيه حنفي ومحدث ومؤرخ من بلاد ما وراء النهر، تولى الخطابة في مدينة نسف واشتُهر بمصنفاته في الحديث والتاريخ .
نسبه ونشأته
هو جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح بن إدريس المطوعي النسفي . تعود نسبته «المستغفري» إلى جده المستغفر . وُلد في نسف سنة 350 هـ، وقيل بعد الخمسين وثلاثمائة بيسير، ونشأ في بيت علم؛ إذ كان والده أبو علي محمد بن المعتز من رواة الحديث .
طلبه للعلم وشيوخه
تلقى الفقه الحنفي عن القاضي أبي علي الحسين النسفي . ورحل في طلب الحديث إلى خراسان، فأقام في مرو وسرخس مدة، في حين لم يرحل إلى العراق .
سمع الحديث في نسف من والده ومن أبي سهل هارون بن أحمد الإستراباذي وأبي محمد عبد الله بن محمد الرازي، وأكثر بسرخس عن أبي علي زاهر بن أحمد السرخسي، وسمع بـبخارى من المؤرخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن غنجار، وبمرو من أبي الهيثم محمد بن مكي الكشميهني، كما روى عن إبراهيم بن لقمان وجعفر بن محمد البخاري .
تلاميذه
أخذ عنه جمع من العلماء والمحدثين، منهم الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، والقاضي أبو منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني، والخطيب إسماعيل بن محمد النوحي النسفي، والقاضي أبو علي الحسن بن عبد الملك النسفي، وأبو نصر أحمد بن جعفر الكاسني . كما أقام عنده أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الإستراباذي مدة بنسف وكتب عامة تصانيفه .
مكانته ونقده
عُدَّ المستغفري محدث ما وراء النهر في زمانه، ووصفه أبو سعد السمعاني بأنه كان فقيهاً فاضلاً ومحدثاً مكثراً صدوقاً متقناً، ولم يكن بما وراء النهر في عصره من يجري مجراه في الجمع والتصنيف وفهم الحديث . برز في التأليف الحديثي والتاريخي، فصنّف كتاب «معرفة الصحابة» وكتاب «فضائل القرآن» الذي أورد فيه الأحاديث والآثار بالأسانيد ، بالإضافة إلى مصنفه في التاريخ المحلي «تاريخ نسف» .
وقد وجّه إليه بعض نقاد الحديث مآخذ تتعلق بمنهجه في إيراد الروايات؛ إذ ذكر الذهبي وابن ناصر الدين أنه مع صدقه في نفسه وأمانته كان يروي الأحاديث الموضوعة في أبواب كتبه دون أن يبين عللها أو يوهيها .
وفاته
توفي المستغفري في نسف في سلخ جمادى الأولى سنة 432 هـ عن نحو ثمانين عاماً، ودُفن على طرف الوادي بالمدينة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف حديثي يختص ببيان فضائل القرآن الكريم وسوره وآياته، قُسم إلى أجزاء مرتبة على أبواب موضوعية، يعتمد على إيراد الأحاديث والآثار المسندة إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين في مسائل فضل تلاوة القرآن وحملته وجمعه ونزوله، بالإضافة إلى تتبع فضائل سور وآيات مخصوصة بأسانيد متصلة.