فضائل القرآن لابن كثير
- توفي المؤلف
- 774 هـ
- الطبعات
- مكتبة ابن تيمية
فضائل القرآن هو مؤلف للإمام عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير (المتوفى سنة 774 هـ / 1373 م)، يعرض فيه الأحاديث والآثار الواردة في مناقب القرآن الكريم وتاريخه وجمعه وآداب تلاوته .
موضوع الكتاب وموضعه من التفسير
يتناول الكتاب الأحاديث والآثار المتعلقة بفضل القرآن الكريم، وتاريخ نزوله وجمعه وتدوينه، ومسألة الأحرف السبعة، وكيفية ترتيله، وأحكام قراءته وآدابها .
ارتبط هذا المصنف بكتاب تفسير القرآن العظيم للمؤلف نفسه؛ إذ ألحقه في أول أمره في ختام التفسير مقتديًا بالإمام البخاري الذي أورد «كتاب فضائل القرآن» عقب «كتاب التفسير» في صحيحه . غير أن ابن كثير عدل عن ذلك لاحقًا وجعله مقدمة لتفسيره، معللًا هذا التقديم بأن ذكر فضل السور يحث على حفظ القرآن وفهمه والعمل به، وهو ما أشار إليه أيضًا في كتابه البداية والنهاية بالنص على أنه جعله مقدمة في أول كتاب التفسير .
منهجه وبنيته
جرى ابن كثير في ترتيب الكتاب على منوال تراجم كتاب فضائل القرآن من صحيح البخاري؛ فأورد متنه وخرّج أحاديثه وعلق عليها بشروح وإيضاحات يسيرة، ثم أردف ذلك بباب جامع سرد فيه طائفة من الأحاديث الجياد .
ويقوم منهجه التفصيلي على الآتي:
- تصدير الفصول بالآيات القرآنية ذات الصلة بالموضوع .
- حشد الروايات الحديثية بأسانيدها، مع البدء بأحاديث صحيحي البخاري ومسلم .
- الاستشهاد بآثار الصحابة والتابعين .
- نقد الأسانيد والكلام على بعض رواتها، وتصحيح الأحاديث وترجيح الروايات .
- استنباط الأحكام والعبر والفوائد العلمية .
النسخ والطباعة
وُجد نص الكتاب في مخطوطات عدة من تفسير ابن كثير، منها «النسخة المكية» المؤرخة بسنة 759 هـ المكتوبة في حياة المصنف، والتي أثبت فيها الكتاب في ختام التفسير، والنسخة التي نسخها العالم الحنبلي أحمد بن محمد بن أحمد ابن المحب (المتوفى سنة 776 هـ)، والتي أثبت فيها تقديم الفضائل على التفسير مع تقييدات بخطه .
طُبع الكتاب مدمجًا مع تفسير ابن كثير، كما طُبع مستقلًا في القاهرة وبيروت بعدة تحقيقات، منها تحقيق محمد إبراهيم البنا الصادر عن مؤسسة علوم القرآن في بيروت، وتحقيق أبي إسحاق الحويني الصادر عن مكتبة ابن تيمية في القاهرة .
تم تحديث الإجابة