فضائل القرآن لابن الضريس

توفي المؤلف
294 هـ
الطبعات
دار الفكر

فضائل القرآن لابن الضريس (ويُعرف أيضًا باسم «فضائل القرآن وما نزل بمكة والمدينة وما لقاريه من الثواب») هو مصنف حديثي في فضائل القرآن وعلومه، صنّفه الحافظ أبو عبد الله محمد بن أيوب بن الضريس البجلي الرازي (ت 294 هـ / 906 م) .

محتوى الكتاب ومنهجه

يُعدّ الكتاب من المصنفات المسندة المتقدمة في بابه، ورُتّب على طريقة المحدثين بإيراد الأحاديث النبوية والآثار الموقوفة والمقطوعة بأسانيد المصنف . ولم يقتصر فيه مؤلفه على ذكر الفضائل المحضة، بل ضمّنه مباحث شتى من علوم القرآن وتاريخ نزوله وأحكامه .

افتتح ابن الضريس كتابه بباب إقامة حدود القرآن والوقوف عند الآيات وتدبرها، ثم ما يقرأ به الأعرابي الجاهل بالقرآن، وأتبع ذلك بباب ما نزل من القرآن بمكة وما نزل بالمدينة، وتناول أول ما نزل وآخر ما نزل . كما عقد أبوابًا في صفة الماهر بالقرآن، وفضل تعلّم آياته وفضل حامله، وبابًا فيمن كره التعشير في المصحف، وما يصنعه القارئ إذا ختم القرآن، إضافة إلى ما جاء في فضل حروف القرآن وثواب تلاوته .

الرواية والمخطوطات

قُسّم الكتاب في أصله إلى ثلاثة أجزاء حديثية . ورواه عن المصنف تلميذه أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، حيث سمعه منه في شوال سنة 288 هـ، وتناقله الرواة بإسنادهم عنه، ومنهم عبد الملك بن محمد بن بشران وأحمد بن الحسن بن خيرون وهبة الله بن أحمد الموصلي، ووصلت روايته إلى المتأخرين كـصلاح الدين العلائي وابن حجر العسقلاني .

حُفظت للكتاب نسخة خطية في دار الكتب الظاهرية بدمشق ضمن مجموع، وهي نسخة ناقصة تحتوي على الجزأين الأول والثالث وسقط منها الجزء الثاني، وقد نُسخ جزؤها الأول بخط عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي سنة 573 هـ، وعلى النسخة قيود سماعات عديدة تعود إلى القرنين السادس والسابع الهجريين .

الطبعات

طُبع الكتاب بتحقيق عروة بدير بعنوان «فضائل القرآن وما أنزل من القرآن بمكة وما أنزل بالمدينة»، وصدر عن دار الفكر في دمشق سنة 1408 هـ / 1987 م .

تم تحديث الإجابة