ابن الضريس
- توفي
- 294 هـ
- وُلد في
- -
ابن الضريس (نحو 200–294 هـ / نحو 815–906 م) هو الحافظ والمحدّث أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى البجلي الرازي، صاحب كتاب «فضائل القرآن» .
النسب والنشأة
هو محمد بن أيوب بن يحيى بن ضَرِيس (أو الضَّرِيس، بضم الضاد وفتح الراء المخففة)، البجلي الرازي، ويُكنى بأبي عبد الله . وُلد في حدود سنة مئتين من الهجرة، ونشأ في بيت علم ورواية؛ إذ كان محدّثًا ابن محدّث، وكان جده يحيى بن الضريس من أصحاب سفيان الثوري وحفّاظ الحديث .
الشيوخ والتلاميذ
ارتحل في طلب الحديث وسماع الرواة إلى عدة بلدان، منها البصرة ومكة والمدينة المنورة وبغداد، وذكر أنه أدّى في آخر قدمة قدمها البصرة عشرة آلاف درهم أجرة للورّاقين استكتابًا للحديث . سمع من طبقة المحدّثين المتقدمين، منهم: مسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وأبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير العبدي، ومسدد بن مسرهد، وأبو سلمة التبوذكي، وسعيد بن منصور، وعلي بن الجعد .
روى عنه جمع من العلماء والقدماء، منهم: عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وإسماعيل بن نجيد، وأحمد بن إسحاق الطيبي، وأحمد بن عبيد الهمذاني، وعلي بن شهريار، وإسحاق بن محمد الكيساني، وعلي بن إبراهيم القطان، وكان آخر من روى عنه موتًا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي .
المكانة العلمية
عُدّ من الحفاظ المعمَّرين الذين انتهى إليهم علو الإسناد ببلاد العجم مع الحفظ والصدق والمعرفة . وثّقه عبد الرحمن بن أبي حاتم وصرّح بالسماع منه وقال: «كتبنا عنه، وكان ثقة صدوقًا»، كما وثّقه أبو يعلى الخليلي ووصفه بأنه «ثقة متفق عليه، عالم بالحديث، صاحب تصانيف» . واشتهر بين أهل الحديث بحسن التبويب وإيراد الأحاديث والآثار المسندة كما في مصنفه «فضائل القرآن وما نزل بمكة والمدينة وما لقاريه من الثواب» .
الوفاة
توفي في مدينة الري يوم عاشوراء من شهر المحرم سنة 294 هـ، وقيل توفي سنة 295 هـ، والقول الأول هو الأصح عند الذهبي .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف حديثي في فضائل القرآن وعلومه، يُعرف أيضًا باسم «فضائل القرآن وما نزل بمكة والمدينة وما لقاريه من الثواب». رُتّب الكتاب على طريقة المحدثين بإيراد الأحاديث النبوية والآثار الموقوفة والمقطوعة بالأسانيد، ولا يقتصر على ذكر الفضائل المحضة، بل يشتمل على مباحث متنوعة في علوم القرآن وتاريخ نزوله وأحكامه وثواب تلاوته، وقد قُسّم في أصله إلى ثلاثة أجزاء حديثية.