دروس الحرم المدني للعثيمين
- توفي المؤلف
- 1421 هـ
- الطبعات
- دروس الحرم المدني للعثيمين
دروس الحرم المدني للعثيمين هي سلسلة من التفريغات المطبوعة للدروس العلمية والمجالس الإفتائية التي ألقاها الشيخ محمد بن صالح العثيمين (ت. 1421 هـ / 2001 م) في المسجد النبوي بـالمدينة المنورة .
المناسبة والمكان
عُقدت هذه المجالس في رحاب المسجد النبوي الشريف خلال زيارات الشيخ للمدينة المنورة، ومنها دروس أُلقيت في شهر ربيع الثاني من عام 1416 هـ بعد صلاة المغرب، حيث جلس للتدريس على كرسي الشيخ أبي بكر الجزائري مستشهدًا بروح التعاون والتآلف بين أهل العلم . وتكررت تلك اللقاءات في ليالٍ متعددة ضمت جموعًا من المصلين وطلاب العلم وزوار المسجد النبوي .
محتوى الدروس وموضوعاتها
تقوم المادة العلمية لهذه الدروس على منهجين تكامليين؛ هما: التفسير الموضوعي المباشر، والإجابة عن الأسئلة والاستفتاءات العامة :
- التفسير القرآني: جرى دأب الشيخ في افتتاح دروسه على تناول الآيات والسور التي يقرأ بها إمام المسجد النبوي في صلاة المغرب بالتفسير والبيان؛ ومن ذلك تفسيره لـسورة الطارق، وتفسير أواخر سورتي البقرة والنحل، مع استنباط الفوائد العقدية والأحكام الفقهية والقواعد الإيمانية من تلك الآيات .
- المباحث الفقهية والمسائل العامة: تناولت الدروس موضوعات فقهية متفرقة تناسب أحوال الحاضرين؛ كبيان خصائص يوم الجمعة وفضل صلاتها، وأحكام زيارة القبور وعدم تخصيص يوم الجمعة بها، وأحكام إفشاء السلام وصيغه ومشروعيته، وحكم رد السلام على الكافر، إضافة إلى وسائل دفع الوساوس وقواعد التكليف والتيسير في الشريعة الإسلامية .
- الفتاوى والإجابة عن الأسئلة: يُعقب كل درس بمجلس مفتوح للإجابة عن أسئلة الحاضرين في مختلف أبواب الشريعة، والتحذير من التسرع في الفتيا بغير علم .
المنهج العلمي
اعتمد الشيخ في تقرير المسائل وتفسير الآيات على ترتيب أصول التفسير؛ بتقديم تفسير القرآن بالقرآن، ثم بما ثبت في السنة النبوية، ثم بأقوال الصحابة -ولا سيما عبد الله بن عباس-، ثم بأقوال التابعين مثل مجاهد بن جبر .
وفي المباحث العقدية قرر إثبات الصفات الإلهية على ظاهرها وما دل عليه النص -كرؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة- مع النهي الشديد عن التكلف والخوض في كيفية الصفات أو تمثيلها بصفات المخلوقين، مستشهدًا بالقاعدة المأثورة عن الإمام مالك بن أنس في الاستواء: «الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة» .
تم تحديث الإجابة