درر السلوك في سياسة الملوك

توفي المؤلف
450 هـ
الطبعات
دار الوطن

درر السلوك في سياسة الملوك هو مصنَّف وجيز في الآداب السلطانية وأصول الحكم والسياسة، ألّفه الفقيه الشافعي أبو الحسن الماوردي (364–450 هـ / 975–1058 م) .

التأليف والمقصد

وضع الماوردي الكتاب وأهداه إلى الأمير البويهي بهاء الدولة أبي نصر بن عضد الدولة بن بويه (المتوفى 403 هـ) . وبيّن في مقدمته أن دافعه إلى إنشائه هو صدق الطاعة وإيراد جُمَلٍ من قواعد السياسة وتدبير الملك، ليكون عونًا للحاكم فيما يلزمه في رعاية رعيته وإقامة شؤون سلطانه .

بنية الكتاب وموضوعاته

قسّم المؤلف كتابه إلى بابين رئيسين :

  • الباب الأول: في أخلاق الملك؛ ويتناول طبائع النفوس وتهذيب الأخلاق المذمومة بالرياضة والتأديب، والتزام الوقار والصمت إلا لمصلحة، واعتماد الصدق واجتناب الكذب إلا ما رُخّص فيه كالتورية في الحروب، والحذر من الغضب والكِبر والإعجاب بالنفس، والتمييز بين نصح المخلصين وتملّق المنافقين .
  • الباب الثاني: في سياسة الملك؛ ويتناول تدبير الرعية وشؤون المملكة، ومراعاة العلماء ومعرفة فضل العلم وإدناء أهله، والحث على ملازمة فعل الخير ابتداءً أو اقتداءً ليخلّف الحاكم جميل الذكر وحسن السيرة .

منهجه ومصادره

اعتمد الماوردي أسلوب الإيجاز والتقرير المباشر، مدعمًا أفكاره بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، إلى جانب الاستشهاد بالشعر العربي ومأثور الحكم وأقوال ملوك الفرس والروم والهند والصين والحكماء المتقدمين كأنوشروان .

النشر والطباعة

صدر الكتاب بتحقيق ودراسة ونُشر عن دار الوطن في الرياض سنة 1417 هـ .

تم تحديث الإجابة