ديوان ليلى الأخيلية
- توفي المؤلف
- 80 هـ
- الطبعات
- وزارة الثقافة والإرشاد - مديرية الثقافة العامة
ديوان ليلى الأخيلية هو مجموع القصائد والمقطوعات الشعرية المنسوبة إلى الشاعرة الإسلامية ليلى الأخيلية (ت. نحو 80 هـ / 700 م)، والتي اشتُهرت بمراثيها ومساجلاتها في العصر الأموي .
طبيعة الشعر وموضوعاته
لم يُجمع شعر ليلى الأخيلية في ديوانٍ مفرد في العصور الأولى، بل بقي مبثوثًا في بطون كتب الأدب والتاريخ والتراجم والمختارات الشعرية . ويتناول شعرها عدة أغراض أدبية، أبرزها:
- الرثاء: يمثّل الركن الأكبر وأجود ما نُقل عنها، ويتمحور معظمه حول رثاء صاحبها توبة بن الحُميّر بعد مقتله، متضمنًا تصوير شجاعته وخلاله ومعاتبة رفاقه، مثل تعيير صاحبه قابض لفراره يوم مقتله . كما رثت الخليفة عثمان بن عفان .
- المدح والوفادات السياسية: يضم شعرها مدائح ومحاورات ارتجزتها وأنشدتها أثناء وفادتها على خلفاء بني أمية وأمرائهم، مثل معاوية بن أبي سفيان، وعبد الملك بن مروان، والحجاج بن يوسف الثقفي .
- الهجاء والمنافرات: يحتوي على قصائد ومقطوعات في المهاجاة والردود، ولا سيما منافراتها مع الشاعر النابغة الجعدي .
- الفخر والوصف: قصائد في الفخر بقومها من بني عقيل وبني عامر بن صعصعة، ووصف الغارات والفروسية وتقاليد البادية، حيث اتسمت نصوصها بملامح الشعر العربي القديم في تمجيد الأبطال وإبراز قيم الشجاعة والقرى .
الخصائص والمكانة الأدبية
عُدّ شعرها من أرفع شعر النساء في الإسلام؛ فجعلها نقاد ورواة تاليةً لـالخنساء في الطبقة، في حين ذهب الأصمعي وكذلك الخليفة عبد الملك بن مروان إلى تفضيلها وشهرتها على الخنساء . ونُقل أنها تفوقت على النابغة الجعدي في المهاجاة التي دارت بينهما .
الجمع والتحقيق الحديث
جُمع الباقي من شعر ليلى الأخيلية من المصادر والمجاميع التراثية في العصر الحديث؛ حيث قام بجمعه وتحقيقه خليل إبراهيم العطية وجليل إبراهيم العطية وصدر في بغداد عن دار الجمهورية سنة 1386 هـ / 1967 م، ثم طُبع طبعة ثانية سنة 1397 هـ . كما صدر بتحقيق واضح الصمد عن دار صادر في بيروت .
تم تحديث الإجابة