ديوان عمرو بن قميئة
- توفي المؤلف
- 81 ق. هـ
- الطبعات
- دار صادر
ديوان عمرو بن قميئة هو مجموع شعري يضم ما تبقّى من قصائد ومقطوعات الشاعر الجاهلي عمرو بن قميئة البكري (تُوفي نحو 81 ق.هـ / 545 م وقيل في حدود 448 م)، الذي يعدّ من أقدم شعراء الجاهلية وأحد المعمّرين الذين صحبوا امرأ القيس في رحلته إلى الروم فسُمّي بـ«الضائع» لوفاته هناك في غربته .
محتوى الديوان وموضوعاته
يعدّ شعر عمرو بن قميئة قليلَ الحجم؛ إذ يبلغ مجموع ما وصل إلينا منه نحو مئتين وخمسين بيتًا موزعة بين قصائد ومقطوعات وأبيات مفردة، بالإضافة إلى ما يُلحق بالديوان من أشعار منسوبة إليه في مصادر التراث وكتب الأدب واللغة . وقد وصفه القدماء بأنه مُجيدٌ مُقِلٌّ ومختارُ الشعر على قلّته .
وتتنوّع موضوعات الديوان بين الفخر بالحسب وقومه، والشكوى والعتاب، ووصف الرحلة والديار، والحكمة؛ ومن أبرز مضامينه:
- البكاء على الشباب ووصف الشيب والهرم: عُدّ ابن قميئة من أوائل الشعراء الذين بكوا على شبابهم ووصفوا أثر الكبر والضعف بعد مجاوزة التسعين عامًا، كما في قوله: كأني وقد جاوزتُ تسعينَ حِجًة ... خلعتُ بها عني عِذَار لِجامِ رمتني بناتُ الدهرِ من حيث لا أرى ... فكيف بمَن يُرمى وليس برامِ
- الاعتذار والعتاب: ومنه قصيدته التي استهلّها بمخاطبة صاحبيه والاعتذار لعمه مرثد: خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا … وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا فَما لَبَثٌ يَومًا بِسابِقٍ مَغنَمٍ … وَلا سُرعَتي يَومًا بِسابِقَةِ الرَدى
- شعر الخيال والنسيب: نُسب إليه أنه كان أول من عمل شعرًا في وصف الخيال والطيوف، كقوله في مطلع إحدى مقطوعاته: نأتك أمامة إلاّ سؤالا … وإلاّ خيالًا يوافي خيالا
المخطوطات والرواية
حُفظت أشعار الديوان مفرقة في المصادر الأدبية والمعاجم القديمة، وتوجد منه نسخة مخطوطة ضمن مجموع شعري محفوظ في مكتبة الفاتح بإسطنبول تحت رقم (5303)، وتقع في الأوراق من (61 إلى 72) .
الطبعات والتحقيقات
حظي الديوان بعدة عنايات وتحقيقات حديثة:
- نشره المستشرق الإنجليزي تشارلز ليال محققًا ومترجمًا إلى الإنجليزية في مطبعة جامعة كمبردج سنة 1919 م .
- حققه وشرحه الأديب والشاعر حسن كامل الصيرفي، ونُشر في القاهرة عن معهد المخطوطات العربية سنة 1385 هـ / 1965 م .
- حققه وشرحه الدكتور خليل إبراهيم العطية، وطُبع في مطبعة الجمهورية ببغداد سنة 1972 م (1392 هـ)، ثم صدرت له طبعة ثانية عن دار صادر في بيروت سنة 1994 م .
تم تحديث الإجابة