عمرو بن قميئة
- توفي
- 81 ق. هـ
- وُلد في
- -
عمرو بن قميئة (ت. نحو 81 ق.هـ / 540 م) شاعر جاهلي قديم من قبيلة بكر بن وائل، عاصر حجر بن الحارث وصحب ابنه امرأ القيس في رحلته إلى بلاد الروم، ولُقّب بـ«الضائع» لوفاته في تلك الرحلة .
نسبه ونشأته
هو عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة البكري، ويُكنى أبا كعب . وفي رواية أُسقط «ذريح» من نسبه فجُعل «عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك» . ينتمي إلى أسرة شاعرة؛ فهو ابن أخي المرقش الأكبر، وخال المرقش الأصغر، وجدّ الشاعر طرفة بن العبد لأمه . نشأ في الجاهلية وعاصر الشاعر المهلهل بن ربيعة وحجرًا أبا امرئ القيس، وعُمّر طويلاً حتى جاوز تسعين سنة .
مكانته الشعرية
صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة الثامنة من شعراء الجاهلية في كتاب طبقات فحول الشعراء ، ونُعت بأنه «قديم جاهلي» . زعمت قبيلته بكر أنه أول من قال الشعر وقصّد القصيد، وعُدّ أول من بكى على شبابه ، كما ذكر ابن ماكولا أنه أول من أورد ذكر طيف الخيال في الشعر العربي . وقد جُمع ما تبقّى من شعره في ديوان مطبوع يضم قرابة مئتين وخمسين بيتًا تتنوع بين الفخر، والعتاب، والحكمة، والبكاء على الشيب والهرم.
صحبته لامرئ القيس ووفاته
عندما خرج امرؤ القيس متوجّهًا إلى قيصر الروم يستنصره على بني أسد، مرّ بديار بكر بن وائل وسألهم عن شاعرٍ مُحسن فيهم، فأتوه بعمرو بن قميئة وقد أسنّ، فاستنشده فأعجبه شعره واستصحبه معه في رحلته . فلمّا سلكا الدرب وأوغلا في أرض الروم بكى عمرو بن قميئة لِما رأى من وعورة الطريق وبُعد الديار، فقال فيه امرؤ القيس بيته المشهور:
بكَى صاحِبي لمَّا رأى الدَّربَ دونَه ... وأَيقنَ أنَّا لاحِقانِ بقَيصَرا
توفي عمرو بن قميئة في تلك الرحلة وهو في طريقه إلى الروم، فسمّته العرب «عمرو الضائع» لموته في أرض غربة ومن غير مَطلب ولا أرب .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مجموع شعري يضم ما تبقّى من قصائد ومقطوعات وأبيات مفردة، يبلغ مجموعها نحو مئتين وخمسين بيتًا بالإضافة إلى ما أُلحق بها من منسوب في كتب الأدب واللغة، وتتنوّع موضوعاته بين الفخر بالحسب والقوم، والشكوى والعتاب، ووصف الرحلة والديار، والحكمة، والبكاء على الشباب ووصف الشيب والهرم، والنسيب.