ديوان الإسلام
- توفي المؤلف
- 1167 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
ديوان الإسلام هو معجم تاريخي في تراجم الأعيان ومشاهير الدولة الإسلامية، ألّفه الفقيه والمؤرخ شمس الدين محمد أبو المعالي بن عبد الرحمن بن زين العابدين الغزي العامري الدمشقي المعروف بابن الغزي (المتوفى 1167 هـ / 1754 م) .
موضوع الكتاب وغرضه
وضع ابن الغزي كتابه ليكون أنموذجًا جامعًا يترجم فيه للمشاهير من أهل كل فن ممن كان لهم أثر في الحضارة والدولة الإسلامية بحسب ما اطلع عليه . واستوعب في تراجمه أصنافًا متعددة من الأعلام؛ شملت العلماء من أصحاب التصانيف، والأدباء، والشعراء، والندماء، والأطباء، إضافة إلى مشاهير الملوك، والوزراء، والأمراء، والرؤساء، وكذلك من اشتُهر بعمارة وبناء المدارس والجوامع والمساجد في مدينة دمشق .
وبيّن المؤلف في مقدمته أنه سمّاه «ديوان الإسلام» لاحتوائه على غالب المشاهير من أهل هذا الدين، مشيرًا إلى أنه سار فيه على منوال من سبقه إلى هذا الغرض، وهما: الشيخ شمس الدين محمد بن عزم نزيل مكة، والشيخ إبراهيم الجنيني الذي ذيّل على كتاب ابن عزم . وقد ذكره المؤرخ إسماعيل باشا الباباني في كتابه إيضاح المكنون باسم «ديوان الإسلام في التاريخ وتراجم الرجال» .
منهج الكتاب وترتيبه
استفتح ابن الغزي عمله بنبذة موجزة من السيرة النبوية لتعود بركتها عليه وعلى كتابه؛ تضمنت نسب النبي ﷺ ومولده ورضاعه وغزواته وصفته الخَلْقية والخُلقية وأزواجه وأولاده ومواليه ومعجزاته ووفاته ومدفنه .
رتّب المؤلف التراجم بعد ذلك ترتيبًا معجميًّا على حروف الهجاء، وقسم مادة كل حرف إلى أربعة فصول رئيسة لتسهيل البحث عن الأعلام بحسب شهرتهم :
- الفصل الأول: في الأسماء الصريحة (مثل: أيوب، أحمد، غازي) .
- الفصل الثاني: في الألقاب (مثل: التقي، غندر، الدخوار، الملك العادل) .
- الفصل الثالث: في الكنى (مثل: أبو تمام، أبو توبة) .
- الفصل الرابع: في الأنساب والنسب (مثل: الغزالي، الغزي، الغافقي) .
ويعتمد أسلوب الكتاب على الإيجاز والتركيز في عرض الترجمة؛ حيث يُورِد الاسم الكامل للمترجَم، ونسبه، ومكانته العلمية أو منصبه، وأبرز مصنفاته وآثاره، وتاريخ وفاته وسنة ولادته أو عمره إن وُجد .
تم تحديث الإجابة