ديوان الأفوه الأودي

توفي المؤلف
61 ق. هـ
الطبعات
دار صادر

ديوان الأفوه الأودي هو مجموع أشعار الشاعر الجاهلي اليماني الأفوه الأودي (صلائة بن عمرو بن مالك، ت. نحو 570 م / 61 ق.هـ)، ويضم قصائده ومقطوعاته التي تدور حول الحكمة والفخر والحماسة ووقائع قومه .

مضامين الديوان وأغراضه

يشتمل الديوان على شعر الأفوه الأودي الذي كان سيد قبيلة أود من مذحج وقائدها في حروبها، ويغلب على نصوصه طابع الحكمة والسياسة القبلية والتجارب الاجتماعية . ومن أشهر ما يضمه الديوان قصيدته الدالية السائرة في تدبير القوم وبناء الملك والرأي، والتي مطلعها :

والبيتُ لا يُبتنَى إلا بأعمدةٍ ... ولا عمادَ إذا لم تُرسَ أوتادُ لا يصلحُ الناسُ فوضى لا سراةَ لهم ... ولا سراةَ إذا جُهّالهم سادوا

كما يحتوي الديوان على قصائد في الفخر الحربي وتسجيل أيام قبيلته ووقائعها وغاراتها ضد القبائل المجاورة، مثل بني عامر بن صعصعة وغيرهم، ورواية أخباره في أخذ الثارات وعقل الديات . ومن عيون شعره رائيته في تصاريف الدهر والفخر بمذحج، ومطلعها :

إن ترى رأسيَ فيهِ نزعٌ ... وشوايَ خَلّةٌ فيها دُوارُ إنما نعمةُ قومٍ متعةٌ ... وحياةُ المرءِ ثوبٌ مستعارُ

وقد أثارت هذه الرائية نقاشاً بين الرواة والنقاد القدامى؛ إذ نقل الجاحظ تشكيك بعض الرواة في نسبتها لصاحبها ورأوا فيها أثر الصنعة في سياق العصبية القبلية .

القيمة الأدبية والتوثيق

حظي شعر الأفوه بعناية علماء اللغة والأدب؛ حيث أورد عمر بن شبة قولاً يزعم فيه أن الأفوه كان أول من قصّد القصيد، واستشهد بأبياته أصحاب المعاجم وكتب النحو والأدب .

تفرقت نصوص الديوان في كتب المجاميع الأدبية والمختارات، كـ«الأغاني» و«المفضليات» وكتب الحماسة والمصنفات اللغوية، واعتمدت روايات أشعاره على رواة الكوفة والبصرة مثل أبي عمرو الشيباني . وتوجد لقطع من شعره نسخ خطية محفوظة في عدة خزائن، منها نسخة في دار الكتب المصرية، وأخرى في متحف الآثار .

التحقيق والطباعة

صدر ديوان الأفوه الأودي محققاً في طبعات عدة، منها:

  • تحقيق عبد العزيز الميمني الراجكوتي، ونُشر ضمن مجموعة «الطرائف الأدبية» الصادرة عن لجنة التأليف والترجمة والنشر في القاهرة سنة 1937 م .
  • تحقيق محمد ألتونجي، وصدر عن دار صادر في بيروت سنة 1998 م .

تم تحديث الإجابة