الأفوه الأودي
- توفي
- 61 ق. هـ
- وُلد في
- -
الأفوه الأودي (توفي نحو 54 ق. هـ / 570 م) هو صلاءة بن عمرو بن مالك الأودي، شاعر جاهلي وحكيم وفارس يماني، كان سيد بني أود من قبيلة مذحج وقائدهم في حروبهم .
نسبه ولقبه
هو صلاءة بن عمرو بن مالك بن الحارث بن عوف الأودي ، وينتهي نسبه إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج . وقيل في نسبه صلاءة بن عمرو بن مالك بن الحارث بن عمرو بن مالك الأودي ، وقيل صلاءة بن عمرو بن عوف بن الحارث بن منبه بن أود ، وسُمّي في رواية أخرى صلاءة بن مرثد . يُكنى أبا ربيعة ، ولُقب بـ«الأفوه» لأنه كان غليظ الشفتين ظاهر الأسنان . وقد قيل إنه كان على عهد المسيح عليه السلام .
سيادته وفروسيته
كان الأفوه الأودي سيد قومه في منطقة نجران وقائدهم في حروبهم . ووقعت بين بني أود وبني عامر بن صعصعة ثارات، فخرج الأفوه لنزالهم مرات عديدة ، وكان فارساً يُدير شؤون قومه ويوجههم في مواطن النزاع .
مكانته وحكمته
عُدّ الأفوه من حكماء العرب وشعرائهم الفحول في الجاهلية ، حتى زعم بعض الإخباريين أنه أول من قصّد القصيد ، وقيل هو أول من حُمل عنه الشعر . وتميز شعره بالحكمة والفخر والسياسة القبلية ، وسارت أبياته مسرى الأمثال، ومن أشهرها قوله في تدبير شؤون الجماعة وقيادتها :
لا يَصلُحُ النّاسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم ولا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
والبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌ ولا عِمادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ
وقد رُويت له وصية جامعة لقومه حثهم فيها على تقوى الله وصلة الرحم، والصبر على صروف الدهر، وتوقير ذوي العقول والرأي، والحذر من الفتن واستئمان السفهاء على الأحساب والأسرار .
وفاته
تُرجح المصادر وفاته نحو عام 54 ق. هـ الموافق نحو سنة 570 م ، وورد في تقدير آخر أنها كانت نحو سنة 50 ق. هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مجموع شعري يضم قصائد ومقطوعات تدور حول الحكمة والفخر والحماسة ووقائع قوم الشاعر وأيامهم وغاراتهم الحربية، إلى جانب نصوص تعنى بالسياسة القبلية والتجارب الاجتماعية وأخذ الثارات وعقل الديات.