ذكريات - علي الطنطاوي
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- دار المنارة للنشر والتوزيع
ذكريات هو كتاب في السيرة الذاتية والتاريخ الاجتماعي والفكري، ألّفه الشيخ والكاتب السوري علي الطنطاوي (توفي 1420 هـ / 1999 م)، ودوّن فيه وقائع حياته ومشاهداته عبر ثمانية أجزاء .
نشأة الكتاب وتأليفه
ظل تدوين هذه الذكريات أمنيةً راودت علي الطنطاوي سنين طويلة، حتى إنه صرّح في مقدمة كتابه «تعريف عام بدين الإسلام» برضاه أن يتنازل عما كتبه في مقابل إنجاز ذلك الكتاب وكتاب الذكريات . وبقي الشروع فيه مؤجلًا حتى جاءه زهير الأيوبي عام 1981 م وأقنعه بنشر فصولها في مجلة «المسلمون» التي كانت قد انطلقت حديثًا .
بدأ العمل بتسجيل الطنطاوي لكلامه شفهيًا بينما يتولى غيره الكتابة، وصدرت حلقتان بتلك الطريقة، ثم أقبل بنفسه على تحرير الحلقات وكتابتها، حتى تتابعت وتجاوزت مئتين وأربعين حلقة متسلسلة .
المنهج والمحتوى
فرّق المؤلف في مقدمة الجزء الأول المعنونة بـ«ذكريات لا مذكرات» بين «المذكرات» التي تكون مرتبة وفق أوراق ووثائق مضبوطة وذاكرة شابة، وبين «الذكريات» التي تعتمد على الاسترجاع الذهني في مرحلة متقدمة من العمر دون تقييد مسبق للوقائع .
يتناول الكتاب مسار حياة الطنطاوي وأحداث العصر الذي عاصره عبر موضوعات ومحطات متعددة، منها:
- النشأة والتعليم في دمشق: الطفولة في الكتّاب، والدراسة في المدرسة التجارية والمدرسة السلطانية ومكتب عنبر، مع ترجمة لأساتذته وشيوخه وأسرته، ومنهم جده أحمد الطنطاوي .
- الحوادث السياسية والاجتماعية: الثورة السورية ضد الانتداب الفرنسي، ومعارك مناهج التعليم الديني في الشام، ويوم الجلاء .
- العمل والصحافة والقضاء: دراسته وسفره إلى مصر، واحتراف الصحافة في جريدة «فتى العرب»، والكتابة في مجلة «الرسالة»، والتدريس في بغداد، وتوليه القضاء الشرعي في دوما ودمشق، وإسهامه في وضع مشروع قانون الأحوال الشخصية السوري .
- الرحلات والمؤتمرات: ذكرياته في فلسطين ومشاركته في مؤتمر القدس الإسلامي، ورحلاته إلى كراتشي ودهلي، وسفره إلى أوروبا وإلقاؤه محاضرات في مدن كـآخن وبروكسل .
ختم الطنطاوي الحلقات في الجزء الثامن بحديثه عن كتابيه المبكرين «رسائل الإصلاح» و«رسائل سيف الإسلام» وعزمه الاعتزال الفكري .
الطبعات
جُمعت المقالات وصدرت في هيئة كتاب من ثمانية أجزاء في الفترة ما بين 1985 و1989 م . وأعادت دار المنارة بجدة نشر العمل في طبعات لاحقة بعد مراجعته وتصحيحه والتعليق عليه من قِبل حفيد المؤلف مجاهد مأمون ديرانية .
تم تحديث الإجابة