ذكر من له الآيات ومن تكلم بعد الموت للنجاد

توفي المؤلف
348 هـ
الطبعات
ذكر من له الآيات ومن تكلم بعد الموت للنجاد

ذكر من له الآيات ومن تكلم بعد الموت (ويُعرف أيضًا بـ«ذكر من كانت له الآيات من هذه الأمة ومن تكلم بعد الموت من أهل اليقين») جزء حديثي مسند من تصنيف الحافظ الحنبلي أبي بكر النجاد (ت. 348 هـ / 960 م)، جمع فيه مرويات وأخبارًا مسندة في كرامات الصالحين وخوارق العادات وما ظهر لأهل اليقين، إلى جانب أحاديث الرقائق والموت والاحتضار .

موضوع الكتاب ومحتواه

يدور موضوع الجزء حول إيراد الأحاديث والآثار المسندة المتعلقة بالآيات والكرامات التي وقعت للصالحين من هذه الأمة، ومن جرى على لسانه كلام بعد الموت من أهل اليقين . ويسوق فيه المصنف نصوصًا مطولة في صفة قبض الملائكة لروح الولي وما يلقاه في قبره من التثبيت والنعيم، وقبض روح عدو الله وما يلقاه من العذاب وسؤال منكر ونكير . كما يتضمن الكتاب أخبارًا وحكايات مسندة عن كبار العباد والزهاد في زمانهم؛ كأخبار معروف الكرخي في إجابته للدعوة، وشدة خشيته عند الأذان، ومواعظه في ذم طول الأمل والحث على صالح العمل .

النسخ والرواية

عُرف الكتاب بعدة صيغ لعنوانه؛ فجاء على غلاف مخطوطه: «ذكر من له الآيات، ومن تكلم بعد الموت، وغير ذلك» ، وثبت في فهارس أخرى بلفظ: «ذكر من كانت له الآيات من هذه الأمة، ومن تكلم بعد الموت من أهل اليقين» .

حُفظت نسخة الكتاب المخطوطة ضمن المجاميع العمرية في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم مجموع (76) (رقم عام 3812، المخطوط رقم 12 في المجموع) ، وتوجد عنه نسخ مصورة في مكتبة المخطوطات بالكويت والمكتبة المركزية بمكة المكرمة . وتشتمل أسانيد المخطوط على سماعات مسندة؛ منها رواية أبي الحسن محمد بن محمود بن أحمد بن سعد بقراءته وسماعه على أبي عمرو بن السماك في شهر رمضان سنة 342 هـ .

تم تحديث الإجابة